20 أكتوبر 2022•تحديث: 21 أكتوبر 2022
رام الله / محمد غفري/ الأناضول
أصيب عشرات الفلسطينيين، الخميس، بالرصاص الحي وآخرون بالرصاص المعدني وحالات الاختناق، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في مواقع متفرقة من الضفة الغربية.
وقال شهود عيان لمراسل الأناضول، إن مواجهات اندلعت عند حاجز بيت إيل شمالي رام الله وفي بلدة الرام شرقي القدس وفي دير شرف غربي نابلس وعزون شرقي قلقيلية ومخيم الفوار وباب الزاوية وسعير في محافظة الخليل وفي مدينة بيت لحم.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان وصل الأناضول، إن "إصابة خطيرة برصاص الاحتلال الحي في البطن وصلت مجمع فلسطين الطبي من بلدة الرام شرقي القدس وأُدخل صاحبها إلى غرف العمليات".
وأضافت الوزارة، أن" إصابة حرجة أخرى برصاص حي في البطن وصلت المستشفى الأهلي في الخليل (جنوب) من بلدة سعير، احتاج صاحبها لإنعاش قلب".
بدورها قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، إن "طواقمها نقلت إصابتين بالرصاص الحي في الفخذ من مواجهات بيت إيل إلى مجمع فلسطين الطبي".
وأضافت أن طواقمها "تعاملت مع إصابتين في باب الزاوية في الخليل، منها إصابة بالرصاص الحي في الرجل لفتى عمره أقل من 18 عاماً، وإصابة لفتى برصاصة مطاط في الرجل".
وتابع الهلال الأحمر أن حصيلة ما تعاملت معه طواقمها في مواجهات دير شرف في نابلس وعزون شرقي قلقيلية ومخيم الفوار في الخليل هي "102 إصابة بينهم إصابتين بالرصاص الحي و99 إصابة اختناق بسبب استنشاق الغاز المسيل للدموع وإصابة واحدة بالرضوض جراء الاعتداء بالضرب".
من جانبها، أوردت الوكالة الرسمية الفلسطينية "وفا" أن طفلين أصيبا بالرصاص خلال المواجهات التي اندلعت مع الجيش الإسرائيلي عند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، الأولى لطفل (16 عاما) بالرصاص الحي في القدم، وآخر (17 عاما) بالرصاص الحي في البطن.
والخميس، عمّ إضراب عام وتجاري كافة مدن الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس الشرقية، تنديدا بمقتل الشاب عدي التميمي برصاص إسرائيلي.
وأعلنت السلطات الإسرائيلية الأربعاء، مقتل التميمي (22 عاما) بإطلاق نار من حارس أمن عند مدخل مستوطنة معاليه أدوميم شرقي القدس، بعد أن أصاب التميمي حارس أمن بالرصاص في مدخل المستوطنة.
وأشارت الشرطة إلى أن التميمي أطلق النار قبل 10 أيام على جنود وحراس إسرائيليين عند حاجز بمدخل مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين شمالي القدس، ما أدى إلى مقتل مجندة وإصابة عنصر أمن.
ومنذ مطلع العام الجاري، تشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية تصعيدا ملحوظا وارتفاعا في وتيرة عمليات القوات الإسرائيلية.