Qais Omar Darwesh Omar
21 يوليو 2023•تحديث: 21 يوليو 2023
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
أصيب عشرات الفلسطينيين بجروح واختناق بالغاز المسيل للدموع، الجمعة، جراء تفريق الجيش الإسرائيلي مسيرات منددة بالاستيطان الضفة الغربية.
وأفاد مراسل الأناضول بأن مسيرات منددة بالاستيطان على الأراضي الفلسطينية خرجت ببلدات بيت دجن وبيتا وقريوت بمحافظة نابلس وكفر قدوم بمحافظة قلقيلية (شمال)، وبيت أمر بمحافظة الخليل (جنوب)، وأم صفا غربي رام الله (وسط).
وأشعل المشاركون في الاحتجاجات إطارات سيارات تالفة، ونددوا بالاستيطان والانتهاكات الإسرائيلية، بحسب مراسل الأناضول.
وقال منسق "لجان المقاومة الشعبية" في كفر قدوم، مراد شتيوي، إن 3 شبان أصيبوا برصاص معدني خلال قمع الجيش للمسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان بالبلدة.
وأشار شتيوي في بيان، إلى أن عشرات المتظاهرين أصيبوا بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.
بدورها، ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، أن طواقمها تعاملت مع عشرات الإصابات بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع في بيت دجن وبيتا بمحافظة نابلس.
وفي بلدة بيت أمر بمحافظة الخليل، اندلعت مواجهات عنيفة بين الجيش الإسرائيلي وعشرات الفلسطينيين.
وأوضح شهود عيان أن الجيش استخدم الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وقالت كتيبة "بيت أمر" التابعة لكتائب شهداء الأقصى (حركة فتح)، في بيان، إن مقاتليها تمكنوا من "استهداف قوات الاحتلال على مدخل البلدة بعبوة ناسفة محلية الصنع وبوابل من الرصاص محققين إصابة بالغة لجنود الاحتلال وانسحاب مقاتلينا إلى قواعدهم بسلام".
وحتى الساعة (13:30) لم يصدر أي تعقيب إسرائيلي حول ما جاء في بيان الكتيبة.
وتشهد مناطق متفرقة من الضفة فعاليات أسبوعية رافضة للاستيطان على خطوط التماس مع الجيش الإسرائيلي الذي يفرق ويلاحق المتظاهرين داخل بلداتهم.