Qais Omar Darwesh Omar
09 أغسطس 2024•تحديث: 10 أغسطس 2024
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
أصيب متضامن أجنبي برصاص الجيش الإسرائيلي، الجمعة، خلال مواجهات مع فلسطينيين شمالي الضفة الغربية.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني: "طواقمنا تتعامل مع إصابة متضامن أجنبي يبلغ من العمر 40 عاما، بالرصاص الحي في الفخذ، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة بيتا" جنوب محافظة نابلس.
وأوضحت الجمعية، في بيان، أنه "جرى نقل المصاب للمستشفى لتلقي العلاج"، دون ذكر تفاصيل أكثر عن جنسيته أو حجم إصابته.
وأفاد مراسل الأناضول باندلاع مواجهات بين فلسطينيين وقوات من الجيش الإسرائيلي في بلدتي بيتا، وكفر قدوم شرق محافظة قلقيلية (شمال).
وفي بلدة بيتا، اندلعت المواجهات عقب تفريق الجيش الإسرائيلي عشرات الفلسطينيين الذين أدوا صلاة الجمعة على جبل صبيح، احتجاجا على شرعنة بؤرة "أفيتار" الاستيطانية المقامة على الجبل.
وأوضح شهود عيان للأناضول، أن الجيش استخدم الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الفلسطينيين.
واندلعت مواجهات مماثلة في بلدة كفر قدوم، بحسب مراسل الأناضول.
وبالتزامن مع حربه المدمرة على غزة والمستمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وسع الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، مخلفا 620 قتيلا، ونحو 5 آلاف و400 جريح، حسب معطيات رسمية الفلسطينية.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 131 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.