Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
30 يناير 2024•تحديث: 30 يناير 2024
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
** وفق القناتين "12" و"13" وشريط العملية المصور:- 13 عنصرا ملثما في ملابس عربية وزي مسعف وطبيب وسيدات محجبات اقتحموا مستشفى "ابن سينا" واغتالوا 3 فلسطينيين- العملية استغرقت 10 دقائق وتمت الاغتيالات بأسلحة كاتمة للصوت- تمت العملية بتوجيه من الشاباك ومساعدة جنود الجيش الإسرائيلي- وفقا لمراسل الأناضول فإن المشاركين في تنفيذ العملية هم من "المستعربين"كشف إعلام عبري، الثلاثاء، تفاصيل الاغتيالات داخل مستشفى "ابن سينا" بجنين شمال الضفة الغربية، وقال إن "قوة خاصة" عملت بتوجيه من الشاباك (جهاز الأمن الداخلي) ومساعدة الجيش الإسرائيلي ونفذت عملية "مثالية".
وقالت قناتا "12" و"13" إن العملية "نفذت في غضون 10 دقائق، حيث وصلت القوة إلى الطابق الثالث من المستشفى، وقضت على 3 فلسطينيين بأسلحة كاتمة للصوت".
وادعت القناة 12: "وصلت القوة الخاصة إلى غرفة الاختباء في الطابق الثالث، وقضت على الثلاثة بمسدسات كاتمة للصوت، وخرجت دون أن تصاب بأذى في غضون دقائق".
وتابعت أن العملية بدأت بمعلومات فحصها الشاباك حول "النية الفعلية للفلسطينيين الثلاثة محمد جلامنة، ومحمد غزاوي، وباسل غزاوي، تنفيذ هجوم في المستقبل القريب".
وزادت: "أدى هذا التحذير الناري إلى اتخاذ إجراءات سريعة، وتنفيذ نشاط فوري (عملية الاغتيال) تحت مسؤولية جنود القوات الخاصة وبتوجيه من الشاباك، بما في ذلك مساعدة جنود الجيش الإسرائيلي".
وزعمت أن القوة استولت على "مسدس من جثة جلامنة"، واصفة العملية بأنها "تمت بشكل مثالي".
بدورها، قالت القناة "13" إن فريقا من قوة خاصة وصل إلى الطابق الثالث من المستشفى، وقضى على الثلاثة بأسلحة كاتمة للصوت".
ووفقا لمقطع مصور من كاميرات مراقبة المستشفى، أحصت الأناضول مشاركة 13 عنصرا ملثما يحملون أسلحة رشاشة، في العملية التي نفذتها القوة الخاصة، بينهم شخص ظهر بزي طبيب، وآخر في هيئة مسعف، وآخرون ظهروا في هيئة سيدات محجبات ورجال بملابس عربية.
ويظهر المقطع أفراد القوة الإسرائيلية وهم يجبرون أحد الطواقم الطبية الفلسطينية على الجلوس أرضا، كما بدا أحد أفراد القوة حاملا كرسيا متنقلا.
ووفقا لمراسل الأناضول، فإن المشاركين في القوة الإسرائيلية هم من "المستعربين"، وهو مصطلح يطلق على رجال عصابات إسرائيليين وأفراد وحدات خاصة يتخفون بلباس عربي أو يتخذون أشكالا شبيهة بالعرب الفلسطينيين.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، في وقت سابق الثلاثاء، أنه اغتال في عملية مشتركة مع جهاز الأمن العام "الشاباك" والوحدة الشرطية الخاصة 3 فلسطينيين في داخل مستشفى "ابن سينا".
وبحسب بيان الجيش، فإنه اغتال جلامنة بذريعة الانتماء إلى حركة "حماس، بينما اتهمت إسرائيل باسل الذي كان يتلقى العلاج في المستشفى بالانتماء إلى منظمة الجهاد الإسلامي، وشقيقه محمد بالعضوية في "كتيبة جنين" وهي كتيبة مسلحة محلية في مدينة ومخيم جنين.
وسبق للجيش الإسرائيلي أن نفذ عمليات اقتحام واعتقال من داخل مستشفيات، لكن لم يسبق له على الأقل خلال السنوات الأخيرة، أن نفذ عملية اغتيال داخل أحد المستشفيات.
من جهتها، نعت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" في جنين على قناتها في تلغرام "ثلة من أبطال جنين الذين ارتقوا فجر هذا اليوم بعد عملية اغتيال جبانة نفذتها قوة خاصة من المستعربين الصهاينة".
وذكرت أن جلامنة "قيادي فيها وناطق إعلامي باسمها، فيما محمد أيمن الغزاوي أحد مؤسسي كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامية"، موضحة أن "باسل هو شقيق محمد".
وبذلك يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي منذ بداية العام الجاري في الضفة الغربية والقدس المحتلة إلى 62، وإلى 381 منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.