Zein Khalil
14 نوفمبر 2023•تحديث: 15 نوفمبر 2023
زين خليل/ الأناضول
قالت قناة عبرية، مساء الثلاثاء، إن مجلس الحرب الإسرائيلي سيجتمع الليلة لبحث مسألة صفقة إطلاق سراح "المختطفين" بقطاع غزة.
وذكرت القناة "13" الخاصة نقلا عن مسؤول سياسي إسرائيلي كبير لم تسمه، إن مجلس الحرب سيجتمع "لمناقشة تفاصيل صفقة الرهائن المطروحة على جدول الأعمال".
وتابعت: "شددت حماس خلال الأيام الماضية مواقفها بشأن عدد الأسرى (الفلسطينيين)، الذين تطالب بالإفراج عنهم وتقليص عدد المختطفين الذين ستطلق سراحهم".
وأشارت إلى أن إسرائيل تحاول "تقليص أيام وقف إطلاق النار كجزء من هذه الصفقة".
وأضاف المسؤول أن "المدى يتراوح بين 3 إلى 5 أيام لوقف إطلاق النار".
في غضون ذلك، أعلنت عائلات "المختطفين والمفقودين" أنها ستعقد مؤتمرا صحفيا لمطالبة مجلس الحرب بالموافقة على الصفقة الليلة، بحسب القناة العبرية.
ومساء الثلاثاء، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان لمكتبه، إنه عندما يكون هناك شيء "ملموس" بشأن إطلاق سراح الأسرى بقطاع غزة فسوف يتحدث عنه.
بينما قال الرئيس الأمريكي جو بادين الثلاثاء، إنه يعتقد أن إطلاق سراح الأسرى من غزة "سيحدث، لكنني لا أريد الخوض في التفاصيل".
وأضاف بعدما سأله أحد الصحفيين عما إذا كانت لديه رسالة في هذا الصدد: "أنا أتحدث إلى الأشخاص المعنيين بهذا كل يوم".
ومساء الاثنين، قال أبو عبيدة المتحدث باسم "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" الفلسطينية، إن إسرائيل "تماطل" في ملف تبادل الأسرى.
وكانت "حماس" أبدت الاستعداد لصفقة تبادل تشمل جميع الأسرى الإسرائيليين في غزة، مقابل جميع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية الذين يزيد عددهم على 7500، وسط ضغوط عائلات الأسرى الإسرائيليين على حكومتها لإبرام "صفقة تبادل شاملة" لكل أسرى الجانبين.
وأسر مقاتلو "القسام" نحو 239 شخصا بين عسكريين ومدنيين ومنهم من يحملون جنسيات مزدوجة لدى اقتحامهم مستوطنات ونقاطا عسكرية إسرائيلية في غلاف قطاع غزة يوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، في عملية سمتها "طوفان الأقصى".
ومنذ 39 يوما يشن الجيش الإسرائيلي حربا على غزة قتل خلالها 11 ألفا و320 فلسطينيا، بينهم 4650 طفلا و3145 امرأة، فضلا عن 29 ألفا و200 مصاب، 70 بالمئة منهم من الأطفال والنساء، وفقا لمصادر رسمية فلسطينية مساء الثلاثاء.
بينما قتلت "حماس" 1200 إسرائيلي وأصابت 5431، بحسب مصادر رسمية إسرائيلية.