خالد يوسف / الأناضول
ذكرت وسائل إعلام عبرية، الاثنين، أن إسرائيل تفكر باقتراح "فترة انتقالية" بين المرحلتين الأولى والثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تخوفا من انهيار المفاوضات مع "حماس" في شهر رمضان المرتقب.
وأفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية بأن حالة من التخوف تسود الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من انهيار المفاوضات خلال شهر رمضان الذي يحل نهاية فبراير/شباط الجاري.
وأوضحت الصحيفة أن "إسرائيل تفكر في طرح الذهاب إلى مرحلة انتقالية بين المرحلتين الأولى والثانية لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في قطاع غزة".
وأشارت الصحيفة على موقعها الإلكتروني إلى أن هذا الحل ربما يأتي في حال رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، استكمال مراحل الاتفاق.
ولفتت إلى أن "المرحلة الانتقالية لن تشمل إعلان وقف الحرب لكنها ستضمن استمرار دفعات إطلاق سراح الرهائن والمحتجزين".
ورأت الصحيفة أن المرحلة الانتقالية ستكون جسرا بين المرحلتين الأولى والثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بهدف تمرير شهر رمضان دون حدوث أزمات قد تعرقل أو تفجر المفاوضات بين "حماس" وتل أبيب.
وفي 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل أسرى، يتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يومًا، ويتم خلال الأولى التفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.
وينص الاتفاق على بقاء الجيش الإسرائيلي في "المنطقة العازلة" الممتدة على بعد مئات الأمتار من السياج الأمني الفاصل بين الحدود الشرقية والغربية لقطاع غزة وإسرائيل إلى جانب بقائه في محور فيلادلفيا بين غزة ومصر.
وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة، خلّفت نحو 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
ومساء الثلاثاء الماضي، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالبيت الأبيض، عزمه الاستيلاء على غزة وتهجير الفلسطينيين منها، ما أثار رفضا إقليميا ودوليا واسعا.
ورحب نتنياهو بخطة ترامب، معتبرا أنها "أول فكرة جديدة منذ سنوات".
ومنذ 25 يناير الماضي، يروج ترامب لمخطط تهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة، مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.