Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
12 يناير 2024•تحديث: 13 يناير 2024
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
قالت صحيفة عبرية، الجمعة، إن عشرات المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين السابقين، وقعوا عريضة تدعو إلى "إجراء الانتخابات فورا".
ونشرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" عريضة تحمل تواقيع عشرات القادة السابقين لجهاز المخابرات "الموساد" وجهاز الأمن العام "الشاباك" والجيش والشرطة.
وقالت الصحيفة: "وقّع العريضة أكثر من 170 مسؤولا أمنيا سابقا، يشرعون الآن في حملة لاستبدال القيادة السياسية في ضوء الوضع الأمني المعقد الذي تجد دولة إسرائيل نفسها فيه".
وأضافت أن "موقعي العريضة أطلقوا على أنفسهم اسم منتدى الجدار الواقي لإسرائيل".
وأشارت إلى أن من أبرز الموقعين "الرئيس الأسبق لجهاز الموساد تامير باردو، والرئيسين السابقين لجهاز الأمن العام (الشاباك) يوفال ديسكين وكارمي غيلون، والرؤساء السابقين للشرطة شلومو أهارونيشكي ورافي بيليد وموشيه كاردي".
وبحسب الصحيفة، فقد قال المسؤولون السابقون في العريضة إن إسرائيل "دفعت ثمنا باهظا من الدماء بسبب فشل المستويات السياسية والأمنية".
وتابعت، وفق العريضة: "دولة إسرائيل، رغم إظهارها وحدة لا تصدق، وجدت نفسها في صراع عسكري آخر من أجل وجودها ذاته".
وأضافت: "لقد حان الوقت لإعادة تفعيل دولة إسرائيل واختيار القيادة التي تنال ثقة الشعب".
ودعت العريضة إلى التوجه "للانتخابات فورا."
ونقلت الصحيفة عن القائد السابق للفيلق الشمالي بالجيش اللواء نوعام تيفون قوله: "الوضع الأمني لدولة إسرائيل يتطلب قيادة جديدة يثق بها الشعب، والطريقة الصحيحة للقيام بذلك من خلال الانتخابات".
وتابع تيفون: "نتوقع أن يحدد الكنيست موعدا متفقا عليه ويقره في الدورة الحالية، بعد الفشل ومجزرة 7 أكتوبر/ تشرين الأول (طوفان الأقصى)، على هذه الحكومة وكل من تولى منصبا أن يتحمل المسؤولية ويقدم استقالته، والمطلوب إعادة التفويض إلى الشعب".
وبشأن توقيت الدعوة لإجراء الانتخابات أثناء الحرب، قال تيفون: "نحن في المرحلة الثالثة من القتال، لقد انتظرنا حتى الآن حيث إن معظمنا كان في الاحتياط وبعضنا لا يزال كذلك".
وزاد: "لقد مضت مئة يوم على الحرب، والآن هو الوقت المناسب، وعلى كل من تورط في هذا الفشل على المستويين الأمني والسياسي أن يتحمل المسؤولية، في النهاية سيضطرون جميعا إلى ترك مناصبهم، لكن من يتحمل المسؤولية الأكبر هي الحكومة الإسرائيلية".
واعتبر تيفون أن الدعوة لـ"الذهاب إلى الانتخابات تأتي من أجل كسب الحرب وتحديد مستقبل (الإسرائيليين) في الشرق الأوسط، ومن أجل إعادة الردع لدولة إسرائيل".
وختم قائلا، وفق الصحيفة: "هذه الحكومة لم توفر الأمن لدولة إسرائيل، والآن نحن بحاجة إلى اختيار الأشخاص الذين يمكنهم استعادة الأمن".
وفي 7 أكتوبر الماضي، شنت "حماس" هجوما على نقاط عسكرية ومستوطنات إسرائيلية في غلاف قطاع غزة قتلت خلاله نحو 1200 إسرائيلي، وأصابت حوالي 5431، وأسرت 239 على الأقل، بادلت عشرات منهم خلال هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام، وانتهت مطلع ديسمبر/ كانون الماضي.
ويشن الجيش الإسرائيلي، منذ 7 أكتوبر الماضي، حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى الجمعة "23 ألفا و708 شهداء و60 ألفا و5 مصابين معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.