Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
20 سبتمبر 2023•تحديث: 21 سبتمبر 2023
القدس/ الأناضول
قال رئيس وزراء إسرائيل الأسبق ايهود باراك، الأربعاء، إن المعارضة في البلاد تتجه إلى عصيان مدني "غير عنيف".
جاء ذلك في لقاء مع "شبكة أخبار سي بي اس" الأمريكية نشرته صحيفة "هآرتس" تعليقا على الاحتجاجات الإسرائيلية المتواصلة منذ بداية العام الجاري على حزمة قوانين " الإصلاح القضائي" المثيرة للجدل والتي تدفع بها حكومة رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو.
وقال باراك: "نحن نتجه إلى عصيان مدني غير عنيف".
وأردف: "سوف نمنع هذه المحاولات (خطة إصلاح القضاء) التي تستهدف حياة إسرائيل كدولة ديمقراطية وسننتصر في هذه المعركة.. قد يفقد بعض الناس حياتهم على طول الطريق".
وتابع باراك: "أخبرت الناس أننا سنضطر إلى المواجهة بالكدح والعرق والدموع، وآمل ألا يكون هناك دماء، ولكن قد يكون هناك بعض العنف الذي يأتي دائما من اليمين ولكننا سنضع حدا له مهما كان الثمن".
ولكنه استدرك قائلا: "أنا واثق من أنه رغم كل التحذيرات لن تكون هناك حرب أهلية في إسرائيل، وسوف ننتصر من خلال الاحتجاجات الأكثر سلمية على الإطلاق".
وتابع أن إسرائيل "لن تتحول إلى دكتاتورية فعلية".
وقال باراك: "نحن الشعب ندافع عن ديمقراطيتنا ضد محاولة تدميرها من الداخل".
واتهم باراك نتنياهو "بتشكيل تحالف غير مقدس لإنقاذه من مشاكله القانونية المستمرة".
وأضاف أن نتنياهو "يفعل كل ما بوسعه للتخلص من تهم الفساد الموجهة إليه، ومن أجل القيام بذلك تعاون مع الأحزاب المتطرفة".
ووصف باراك نتنياهو بأنه "يائس، وتقريبا خارج نطاق التركيز والتوازن، وحكومته غير شرعية بشكل صارخ، وفي رأيي المتواضع حتى غير قانونية، عندما يحاول تغيير النظام".
ورفض حزب "الليكود"، الذي يقوده نتنياهو هذه الاتهامات.
وقال في بيان حصلت الأناضول على نسخة منه، الأربعاء: "زعيم الاحتجاجات اليسارية إيهود باراك يواصل التحريض على القتل ويقول اليوم، إن الناس سيفقدون حياتهم في الاحتجاجات".
وأضاف البيان: "هذا ليس احتجاجا على الإصلاح القانوني، بل هو فقط من جشع إيهود باراك الشخصي للإطاحة بحكومة اليمين والعودة إلى منصب رئيس الوزراء بأي ثمن - حتى على حساب حياة المواطنين الإسرائيليين".
وتابع: "إننا نطالب سلطات تطبيق القانون بوضع حد للتحريض الجامح الذي يقوم به إيهود باراك".
وتشهد إسرائيل منذ 37 أسبوعا احتجاجات على حزمة قوانين "الإصلاح القضائي" دون أن تتراجع الحكومة عنها.