22 أكتوبر 2022•تحديث: 22 أكتوبر 2022
رام الله / محمد غفري / الأناضول
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، السبت، استشهاد شاب متأثرا بإصابته في الرأس برصاص الجيش الإسرائيلي، شمالي الضفة الغربية المحتلة، فيما أدانت وزارة الخارجية ما وصفتها "بجريمة الإعدام الميداني البشعة".
وقالت وزارة الصحة، في بيان صحفي تلقت الأناضول نسخة منه، إن "الشاب رابي عرفة رابي (32 عاما) استشهد متأثراً بجراح حرجة، إثر إصابته برصاصة في الرأس أطلقها عليه جنود الاحتلال".
وأوضحت أن الشاب "أصيب عند حاجز 109 قرب قرية النبي إلياس، جنوب شرقي مدينة قلقيلية".
وفي وقت سابق، تحدثت الوزارة عن وصول "شاب مصاب برصاصة في الرأس لمستشفى درويش نزال الحكومي في قلقيلية"، ووصفت إصابته بـ"الحرجة جداً".
وحتى الساعة 16:15 (ت.غ) لم يعلق الجيش الإسرائيلي على الحادثة.
بدورها، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان صحفي حصلت الأناضول على نسخة منه، "جريمة الإعدام الميداني البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المواطن رابي، عند أحد حواجز الاحتلال بقلقيلية".
واعتبرت الخارجية أن "استشهاد رابي جزء من مسلسل الجرائم اليومية التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين بتعليمات سياسية سهلت على الجنود قتل أي فلسطيني دون أي سبب".
وحملت الوزارة الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية "المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم ونتائجها وتداعياتها على ساحة الصراع".
وطلبت من المحكمة الجنائية الدولية "الخروج عن صمتها، وتوجيه مذكرات جلب وتوقيف ضد المجرمين والقتلة ومن يقف خلفهم".
ومنذ مطلع العام الجاري، تشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية تصعيدا ملحوظا وارتفاعا في وتيرة عمليات القوات الإسرائيلية.