15 فبراير 2022•تحديث: 15 فبراير 2022
رام الله/الأناضول
استشهد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، إثر مواجهات اندلعت بين عشرات الشبان وقوة للاحتلال وسط الضفة الغربية.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان وصل الأناضول، إن مواطنا استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة النبي صالح غربي مدينة رام الله.
وأفاد مراسل الأناضول نقلا عن مصادر محلية، أن نهاد أمين البرغوثي (20 عاما) من قرية "كفر عين،" شمالي رام الله(وسط)، استشهد عند مدخل قرية النبي صالح المحاذية لقريته.
وأضاف أن الشاب أصيب برصاصة حية في الصدر، ونقل لتلقي العلاج بالمستشفى الاستشاري في رام الله، قبل أن يعلن عن استشهاده.
وتابع المراسل أن تشييع جثمان الشهيد سوف يكون غدا في قريته "كفر عين".
من جانبه، قال باسم التميمي الناشط في المقاومة الشعبية بقرية "النبي صالح"، للأناضول، إن "عددا من الشبان تجمعوا في أحد شوارع مركز البلدة (دون توضيح السبب) وكان البرغوثي بينهم، وأطلق الجنود المتمركزون عند مدخل القرية الرصاص عليهم".
وأضاف، أن "الشاب أصيب برصاصة حية، قبل اندلاع أي مواجهات مع جنود الاحتلال الإسرائيلي".
بدورها، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية "جريمة إعدام الشاب نهاد أمين البرغوثي (20 عاما)"، معتبرة أن "هذه الجريمة حلقة في مسلسل جرائم الإعدامات الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال".
وتابعت "وتعكس تلك الجريمة ثقافة الإجرام العنصرية التي تسيطر على مراكز صنع القرار في دولة الاحتلال".
وحمّلت الخارجية، الحكومة الإسرائيلية "المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة، وبأنها جزءا لا يتجزأ من جرائم الإرهاب المؤسسة الاحتلالية الرسمية".
وطالبت الوزارة "المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والمحكمة الجنائية الدولية بالبدء الفوري بتحقيقاتها في جرائم الاحتلال ومستوطنيه".
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي في بيان: "قبل وقت قصير اقترب نحو عشرة فلسطينيين من نقطة عسكرية مأهولة بالقرب من قرية النبي صالح".
وزعم أن "الفلسطينيين رشقوا بالحجارة الجنود الإسرائيليين، الذين ردوا بوسائل تفريق المتظاهرين (تشمل إطلاق نار في الهواء أو تجاه الهدف بشكل مباشر)، شمل إطلاق الرصاص الحي".
وأضاف الجيش أنه تم "اعتقال مشتبه به"، لافتًا كذلك أنه "على علم بالتقارير التي أفادت بمقتل فلسطيني نتيجة لإطلاق النار، وأن الحادث قيد الفحص".
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال شهود عيان للأناضول، إن مواجهات اندلعت بين عشرات الشبان وقوة إسرائيلية في بلدة النبي صالح، استخدم خلالها الجيش الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وتشير تقديرات إسرائيلية وفلسطينية، إلى وجود نحو 650 ألف إسرائيلي، بمستوطنات الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، يسكنون في 164 مستوطنة، و124 بؤرة استيطانية.