Said Amori
26 مايو 2025•تحديث: 26 مايو 2025
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
أظهر استطلاع إسرائيلي للرأي، مساء الأحد، أنه في حال أُجريت الانتخابات "اليوم" فستحصد كتلة المعارضة بقيادة نفتالي بينيت، الأغلبية ويمكنها تشكيل الحكومة.
الاستطلاع أجراه معهد "ميدغام" (خاص) لصالح قناة "12" العبرية (خاصة)، والتي نشرت نتائجه.
وكشفت النتائج أن كتلة المعارضة، بقيادة حزب "بينيت 2026" بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت، ستحصد 62 مقعدا من أصل 120 في الكنيست (البرلمان).
بينما ستحصل كتلة الائتلاف الحاكم الحالي، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على 48 مقعدا (حاليا لديها 68 مقعدا).
أما المقاعد العشر المتبقية فستحصل عليها أحزاب عربية وأخرى غير مسحوبة جميعها على أي من الطرفين.
وتعني هذه النتائج أن كتلة المعارضة يمكنها تشكيل الحكومة، إذ تحتاج أي كتلة (مجموعة أحزاب سياسية) لـ61 مقعدا لتشكيلها.
وأظهر الاستطلاع أن حزب بينيت، بمفرده سيحصد 22 مقعدا، مقابل 21 لحزب "الليكود" (32 حاليا)، بقيادة نتنياهو.
بينما سيفشل حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف (7 مقاعد حاليا)، بقيادة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، في تجاوز نسبة الحسم، أي لن يفوز بأي مقعد.
فيما سيحل حزب "الديمقراطيين" المعارض، بقيادة يائير غولان، في المرتبة الثالثة بـ13 مقعدا.
يأتي ذلك رغم تصريحات غولان الأخيرة المثيرة للجدل، والتي قال فيها إن إسرائيل دولة غير عاقلة و"تقتل الأطفال (الفلسطينيين) كهواية".
وبلغ حجم عينة الاستطلاع 500 مشارك، صوتوا إلكترونيًا أو عبر الهاتف، بهامش خطأ 4 بالمئة.
وفي استطلاع نشرت القناة نفسها نتائجه الجمعة الماضي، قال 50 بالمئة من الإسرائيليين إنهم يخشون أن الحكومة ستلغي الانتخابات المقبلة في عام 2026؛ بحجة أن "الوضع الطارئ لا يسمح بإجرائها".
ومنذ أكثر من عام يرفض نتنياهو دعوات المعارضة إلى استقالة حكومته وإجراء انتخابات مبكرة، متهمة إياه بالفشل في إدارة الحرب على قطاع غزة وإعادة الأسرى، والتمسك بمواصلة الحرب كي يستمر في السلطة.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير التهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 176 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة قتلت كثيرين بينهم أطفال.
وبالتوازي مع إبادة غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل 969 فلسطينيا على الأقل، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال ما يزيد على 17 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.
وتحتل إسرائيل منذ عقود أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.