28 أكتوبر 2022•تحديث: 28 أكتوبر 2022
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
يتقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو، على منافسه رئيس الحكومة الحالي، يائير لابيد، ومع ذلك يفتقر كلاهما القدرة على تشكيل حكومة.
ووفق استطلاعات الرأي، تمر إسرائيل بحالة ضبابية و"عدم يقين" لما ستسفر عنه انتخابات الأسبوع القادم.
وقبيل 4 أيام من الانتخابات العامة، يظهر استطلاع للرأي العام حصول معسكر نتنياهو على 60 مقعدا مقابل 56 لمعسكر لابيد ووزير الدفاع بيني غانتس.
ويحصل تحالف "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة" برئاسة أيمن عودة، و"القائمة العربية للتغيير" برئاسة أحمد الطيبي على 4 مقاعد، ولكنه لم يعلن دعمه لمعسكر لابيد-غانتس، في الوقت الذي يعارض فيه بشدة معسكر نتنياهو.
ونشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، الجمعة، نتائج الاستطلاع الذي أجراه معهد "بانيل فور اول" (غير حكومي) دون أن توضح عدد المشاركين بالاستطلاع.
وتجري الانتخابات الثلاثاء المقبل، وهي الخامسة في غضون أقل من 4 سنوات.
وطبقا للقانون، فإنه يلزم المرشح الحصول على دعم ما لا يقل عن 61 من أعضاء الكنيست الـ 120.
وفي حال عدم تمكن أي من المعسكرين من تشكيل حكومة فإن هذا سيعني العودة الى صناديق الاقتراع مجددا.
ووفقا للنتائج يتقدم حزب "الليكود" اليميني برئاسة نتنياهو بحصوله على 31 مقعدا بمقابل حصول "هناك مستقبل" الوسطي برئاسة لابيد على 25 مقعدا وحزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتشدد على 14 مقعدا.
ويحصل "المعسكر الحكومي" وهو يمين وسط برئاسة بيني غانتس على 12 مقعدا فيما يحصل "شاس" اليميني على 9 مقاعد و"يهودوت هتوراه" اليميني على 6 مقاعد و"إسرائيل بيتنا" اليميني على 6 مقاعد.
وبالمقابل يحصل حزب "ميرتس" اليساري عل 5 مقاعد يليه حزب "العمل الوسطي بحصوله على 4 مقاعد والقائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس على 4 مقاعد وتحالف الجبهة والقائمة العربية للتغير بحصوله على 4 مقاعد.
وتجري الانتخابات يوم الثلاثاء المقبل، ويتوقع ظهور النتائج الأولية الرسمية فجر اليوم التالي.