Awad Rjoob
22 أكتوبر 2023•تحديث: 23 أكتوبر 2023
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الأحد، إن الدعم الدولي المستمر لإسرائيل في عدوانها على قطاع غزة "رخصة للمزيد من القتل والتدمير".
جاء ذلك خلال لقائه 25 سفيرا وممثلا وقنصلا لدول العالم في فلسطين، بمكتبه في مدينة رام الله، وفق بيان صادر عن مكتب اشتية وصل الأناضول نسخة منه.
وأضاف اشتية، أن "الدعم الدولي لإسرائيل في عدوانها يعني إعطاءها الضوء الأخضر ورخصة للمزيد من القتل والتدمير".
ودعا المسؤول الفلسطيني، المجتمع الدولي والدول الشقيقة والصديقة "لخلق حراك وجبهة موحدة من أجل وقف عدوان الاحتلال على شعبنا في قطاع غزة ومخططات التهجير والاجتياح البري للقطاع، والضغط على إسرائيل للسماح بإدخال المساعدات الطبية والإغاثية للقطاع".
وشدد على "ضرورة خلق وإطلاق مسار سياسي فاعل من أجل إنهاء الاحتلال، وتحقيق حل الدولتين، وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية".
رئيس الوزراء الفلسطيني، قال "نضع على رأس أولوياتنا وقف العدوان (...) وإدخال المساعدات الطبية والإغاثية لمنع حدوث كارثة إنسانية كبيرة تهدد أهلنا في القطاع".
وتابع: "هذه الحرب السادسة على قطاع غزة، فالحكومات المتعاقبة في إسرائيل خاصة في ظل حكومة اليمين المتطرف التي يقودها (بنيامين) نتنياهو، تتبنى إستراتيجية التدمير الممنهج لإمكانية حل الدولتين".
وأشار إلى أن حكومة نتنياهو، تتبع "سياسة فرّق تسُد من خلال محاولات فصل غزة عن المشروع الوطني الفلسطيني".
ومضى: "بالإضافة إلى العدوان على أهلنا في قطاع غزة، نواجه في الضفة الغربية إرهابا من جيش الاحتلال ومستوطنيه، وهناك دعوات لتشجيع المستوطنين لحمل السلاح وتغيير قواعد إطلاق النار بهدف المزيد من القتل".
من جهتها، قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية إن المسؤولين الإسرائيليين "يتجاهلون عمدا القضية الفلسطينية ويستخفون بالمواقف الدولية الداعية للإسراع بحلها".
وأضافت الخارجية الفلسطينية، في بيان وصل الأناضول نسخة منه أن المسؤولين الإسرائيليين "على اختلاف مسمياتهم السياسية أو العسكرية يواصلون قرع طبول الحرب المدمرة (...) بما يعنيه ذلك من ارتكاب المزيد من الجرائم".
ولليوم السادس عشر على التوالي، يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف غزة بغارات جوية مكثفة دمّرت أحياء بكاملها، وقتلت 4651 فلسطينيا، بينهم 1873 طفلا و1023 سيدة، وأصابت 14245، بحسب وزارة الصحة في القطاع. كما يوجد عدد غير محدد من المفقودين تحت الأنقاض.
فيما قتلت "حماس" أكثر من 1400 إسرائيلي وأصابت 5132، وفقا لوزارة الصحة الإسرائيلية. كما أسرت ما يزيد عن 200 إسرائيلي، بينهم عسكريون برتب مرتفعة، ترغب في مبادلتهم مع أكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، في سجون إسرائيل.