Qais Omar Darwesh Omar
17 يناير 2024•تحديث: 18 يناير 2024
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الأربعاء، إنه على المجتمع الدولي "ترجمة الأقوال إلى أفعال، ووقف العدوان وحرب الإبادة الإسرائيلية".
جاء ذلك خلال استقباله وزيرة خارجية أستراليا بيني وونغ، في مكتبه برام الله، بحضور نظيرها الفلسطيني رياض المالكي، وممثل أستراليا لدى فلسطين إدوارد رَسل، بحسب بيان صدر عن مكتب اشتية.
وأضاف اشتيه: "على المجتمع الدولي ترجمة الأقوال إلى أفعال، ووقف العدوان وحرب الإبادة الإسرائيلية بحق شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، ووضع إسرائيل تحت العقوبات وفرض العقوبات على المستوطنات التي تعد غير قانونية وفق القانون الدولي".
وأشار إلى أن "التاريخ لم يبدأ منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول)، فشعبنا يعاني منذ عام 1948، والحكومات المتعاقبة في إسرائيل تتبنى استراتيجية التدمير الممنهج لحل الدولتين، وتدمير أي فرصة لتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية على حدود ونتنياهو لن يسمح لأي مسار سياسي بالنجاح".
وشدد اشتية على "ضرورة إعادة فتح المعابر المؤدية إلى قطاع غزة من أجل إيصال المساعدات الإغاثية والطبية، والسماح بنقل المساعدات من الضفة الغربية إلى قطاع غزة، وإعادة الكهرباء والمياه".
ولفت رئيس الوزراء الفلسطيني إلى أن "إسرائيل إلى جانب الحرب على غزة تعمل على تعزيز التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، والاقتحامات اليومية للمناطق الفلسطينية وعمليات القتل والاعتقالات، وتدمير البنية التحتية للمخيمات والقرى والبلدات والمدن الفلسطينية، وتصاعد إرهاب المستوطنين بحماية جيش الاحتلال".
وقتل اليوم 5 فلسطينيين جراء عملية عسكرية إسرائيلية في مدينة ومخيم طولكرم شمالي الضفة الغربية، بعد اقتحام المخيم فجر اليوم.
وفي وقت سابق الأربعاء، كشفت وزارة الصحة الفلسطينية أن 360 شخصا قتلوا في الضفة الغربية منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في 7 أكتوبر.
ومنذ اندلاع الحرب المدمرة على قطاع غزة، كثف الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية بالضفة الغربية، وزاد وتيرة الاقتحامات والمداهمات للمدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية.
ويشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى الأربعاء 24 ألفا و448 قتيلا و61 ألفا و504 مصابين، وتسببت بنزوح أكثر من 85 بالمئة (نحو 1.9 مليون شخص) من سكان القطاع، بحسب السلطات الفلسطينية والأمم المتحدة.