09 نوفمبر 2021•تحديث: 10 نوفمبر 2021
رام الله/ محمد غفري/ الأناضول
شدد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الثلاثاء، على رفضه المساس بأي مؤسسة فلسطينية، من قبل السلطات الإسرائيلية، وبذل كل جهد لتستمر بعملها.
جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه برام الله وفدًا من المؤسسات الأهلية الفلسطينية الست التي أصدرت السلطات الإسرائيلية بحقها أوامر عسكرية بملاحقتها.
وبحث اشتية مع الوفد سبل مواجهة القرار الإسرائيلي على المستويين المحلي والدولي، وآلية توحيد الجهود لضمان استمرار عمل وتمويل هذه المؤسسات، بحسب ما ورد في بيان صحفي صادر عن مجلس الوزراء الفلسطيني وصل الأناضول نسخة منه.
وقال اشتية: "إسرائيل تشن علينا عدة حروب، على الأرض والإنسان والمال والرواية، والآن بدأت بشن حرب على المؤسسات الرسمية وغير الرسمية لتدمير المجتمع المدني، خارقة بذلك المواثيق والقوانين الدولية وحقوق الإنسان".
وأضاف "سنبذل كل جهد من أجل أن تستمر هذه المؤسسات بعملها، فهي مركّب رئيسي في المشهد الوطني العام، ومرخصة من قبل وزارة الداخلية، والمساس بها مرفوض وخط أحمر".
وفي 19 أكتوبر/ تشرين أول 2021، أصدرت السلطات الإسرائيلية قراراً بتصنيف 6 مؤسسات أهلية فلسطينية كـ "منظمات إرهابية" بموجب قانون مكافحة الإرهاب الإسرائيلي لعام 2016.
والأحد الماضي، أصدرت السلطات الإسرائيلية أمرا عسكريا جديداً يمنح الجيش تصريحا بملاحقة هذه المؤسسات "وإغلاق مقارها"، باعتبارها منظمات "غير مشروعة"، بالاستناد إلى أنظمة الطوارئ، الصادرة إبان الانتداب البريطاني لعام 1945.
والمؤسسات هي الضمير، والحق، والدفاع عن الأطفال – فلسطين، واتحاد لجان العمل الزراعي، ومركز بيسان للبحوث والإنماء، واتحاد لجان المرأة الفلسطينية.