Laith Al-jnaidi
06 يونيو 2024•تحديث: 07 يونيو 2024
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
أدان الأردن، الخميس، الاستهداف الإسرائيلي لمدرسة تؤوي نازحين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، معتبراً ذلك "انتهاكا صارخا للقانون الدولي".
وقالت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان وصل الأناضول: "ندين بأشد العبارات الاستهداف المتواصل والممنهج لمراكز إيواء النازحين الفلسطينيين في غزة، ومراكز الأمم المتحدة، والذي كان آخره العدوان الذي استهدف مدرسة تؤوي نازحين بمخيم النصيرات وسط القطاع (الخميس)".
وأضافت: "نؤكد على إدانة المملكة واستنكارها المطلق لهذه الأفعال والجرائم التي تمثل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتتنافى مع كافة القيم الإنسانية والأخلاقية وتمثل جرائم حرب على المجتمع الدولي بأكمله التصدي لها ومحاسبة المسؤولين عنها".
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي "بتحمل مسؤوليته وردع إسرائيل من ارتكاب المزيد من الجرائم ضد المدنيين ووقف حربها العبثية على قطاع غزة".
كما دعت إلى "ضرورة إلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وضرورة تكاتف الجهود لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة".
وفي وقت سابق الخميس، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة مقتل 40 شخصا بينهم 14 طفلا و9 سيدات جراء مجزرة ارتكبها الجيش الإسرائيلي باستهدافه مدرسة لوكالة "الأونروا" تؤوي نازحين بمخيم النصيرات.
من جانبه، ادعى الجيش الإسرائيلي بأن "طائرات حربية هاجمت بتوجيه من هيئة الاستخبارات والشاباك مجمعًا كانت تستخدمه حماس ويقع داخل مدرسة للأونروا في منطقة النصيرات".
وزعم في بيان نشره المتحدث باسمه أفيخاي أدرعي عبر منصة "إكس" أنه "تم اتخاذ خطوات عديدة من شأنها تقليص احتمالية إصابة المدنيين".
وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة المستمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أكثر من 119 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة العشرات.
وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرارا من مجلس الأمن يطالبها بوقف القتال فورا، وأوامر من محكمة العدل بوقف هجومها على رفح، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، و"تحسين الوضع الإنساني" بغزة.