Mücahit Oktay,Mahmut Nabi
13 أغسطس 2024•تحديث: 13 أغسطس 2024
نيويورك/ الأناضول
أدانت الأمم المتحدة، حادثة اقتحام متطرفين إسرائيليين، بينهم وزيرين، للمسجد الأقصى، مؤكدة رفضها لكافة مساعي تغيير الوضع القانوني للأماكن المقدسة.
جاء ذلك على لسان نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق، الثلاثاء، خلال مؤتمره الصحفي اليومي.
وشدد على ضرورة ترك المسجد الأقصى على حاله، مثل باقي الأماكن المقدسة في القدس، وأن تخضع لإدارة السلطات الدينية القائمة.
وأضاف أن مثل هذه الحوادث "لا تجعل المهمة أسهل"، واصفا إياها بـ"الاستفزازية للغاية".
وصباح الثلاثاء، قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس (تابعة للأردن ومسؤولة عن إدارة شؤون الأقصى) في تصريح مكتوب وصل الأناضول، إن "2250 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى".
ومنذ 2003، سمحت الشرطة الإسرائيلية أحاديا للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى رغم الاحتجاجات المتكررة من دائرة الأوقاف الإسلامية.
وتتزامن اقتحامات اليوم للمسجد الأقصى مع استمرار الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، على قطاع غزة، والتي خلفت أكثر من 132 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
من جانب آخر، ذكر المكتب الأممي لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، إن إسرائيل أعاقت وصول حوالي ثلث المساعدات المرسلة إلى غزة منذ مطلع أغسطس/ آب الجاري.