Wassim Samih Seifeddine,Yakoota Al Ahmad
30 سبتمبر 2024•تحديث: 30 سبتمبر 2024
بيروت/ لبنان
قتل جندي لبناني، الاثنين، في غارة إسرائيلية على حاجز للجيش في منطقة الوزاني جنوبي لبنان، هو الأول منذ التصعيد الذي بدأ أواخر الشهر الجاري.
وقال الجيش اللبناني في بيان على منصة إكس: "استشهد أحد العسكريين نتيجة استهداف مسيّرة تابعة للعدو الإسرائيلي دراجة نارية أثناء مرورها عند حاجز العمرة- الوزاني التابع للجيش اللبناني".
وفيما لم يحدد الجيش هوية الجندي، تناقلت حسابات محلية على وسائل التواصل الاجتماعي أن الجندي هو "يوسف حسان عبد العال، من بلدة حلتا الجنوبية".
ومنذ بدء المواجهات على جانبي الحدود، يعد هذا ثاني عسكري في الجيش اللبناني الذي تقتله إسرائيل، إضافة إلى عنصر في قوى الأمن الداخلي، رغم أن القوات المسلحة اللبنانية خارج نطاق النزاع، والأول منذ التصعيد الذي بدأ الشهر الجاري.
ومنذ 23 سبتمبر/أيلول الجاري تشن إسرائيل "أعنف وأوسع" هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، ما أسفر حتى ظهر الاثنين عن ما لا يقل عن 962 قتيلا، بينهم أطفال ونساء، و2778 جريحا، وفق رصد الأناضول لبيانات السلطات اللبنانية، ووسط مخاوف من اندلاع حرب إقليمية.
فيما يستمر دوي صفارات الإنذار بوتيرة غير مسبوقة في أنحاء إسرائيل، إثر إطلاق كثيف من "حزب الله" لصواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات، وسط تعتيم صارم من الرقابة العسكرية الإسرائيلية على الخسائر البشرية والمادية، حسب مراقبين.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر إجمالا حتى ظهر الاثنين عن ما لا يقل عن 1801 قتيل، بينهم أطفال ونساء، و8 آلاف و877 جريحا، حسب رصد الأناضول لإفادات رسمية.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وخلّفت أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.