İbrahim Khazen
15 يناير 2024•تحديث: 15 يناير 2024
إبراهيم الخازن/ الأناضول
بحثت الإمارات، الاثنين، مع بريطانيا وإسرائيل، والأمم المتحدة، تعزيز الاستجابة الإنسانية العاجلة لاحتياجات أهالي قطاع غزة، الذي يشهد حربا إسرائيلية منذ 7 أكتوبر/ تشرين أول الماضي.
جاء ذلك في اتصالات هاتفية، أجراها وزير الخارجية الإماراتية عبد الله بن زايد، مع نظيريه البريطاني ديفيد كاميرون، والإسرائيلي يسرائيل كاتس، بجانب سيغريد كاج، كبيرة منسقي الأمم المتحدة لإعمار قطاع غزة، وفق وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية.
وقالت الوكالة إن ابن زايد بحث مع الوزيرين والمسؤولة الأممية "تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على السلم والأمن الإقليمي والدولي".
كما تناولت المباحثات "أهمية تعزيز المساعي الإقليمية والدولية لوقف تدهور الأوضاع الإنسانية للمدنيين في غزة، وتعزيز الاستجابة الإنسانية العاجلة لاحتياجات أهالي غزة".
وأكد ابن زايد أن "الإمارات حريصة على التعاون مع المجتمع الدولي، لإنهاء التطرف والتوتر والعنف المتصاعد في المنطقة، والعمل من أجل دعم السلام وقيام دولة فلسطينية مستقلة"، وفق المصدر ذاته.
وشدد على "أهمية إطلاق سراح جميع المحتجزين"، معربا عن تطلعه للتعاون مع "كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية لإعادة الإعمار في غزة على مختلف المستويات، بما يسهم في تعزيز الاستجابة للأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة".
وأشار إلى أن "الأولوية القصوى هي تلبية الاحتياجات العاجلة لأهالي غزة، وتأمين فتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات الإغاثية والطبية إليهم على نحو آمن ومستدام ودون عوائق".
ويعيش في غزة نحو 2.3 مليون فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة للغاية، جراء حصار إسرائيلي مستمر منذ العام 2006.
وكشف تقرير لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أن الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 17 عاما، جعل 80 بالمئة من سكانه يعتمدون على المساعدات الدولية.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى الاثنين 24 ألفا و100 قتيل و60 ألفا و832 مصابا، وتسببت بنزوح أكثر من 85 بالمئة من سكان القطاع (نحو 1.9 مليون شخص)، بحسب سلطات القطاع والأمم المتحدة.