29 أكتوبر 2021•تحديث: 29 أكتوبر 2021
أنقرة / زهرة نور دوز / الأناضول
جدد الاتحاد الأوروبي، الجمعة، دعوته إسرائيل إلى وقف خططها لتوسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، محذرا من أن دول التكتل سترفض أي تغييرات جديدة لحدود ما قبل عام 1967 لم يتفق عليها الطرفان.
وقال مكتب منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إن "المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي وتشكل عقبة رئيسية أمام تحقيق حل الدولتين وإرساء سلام عادل ودائم وشامل بين الأطراف".
وأضاف، في بيان: "الاتحاد لن يعترف بأي تغييرات تطول حدود ما قبل عام 1967، بما في ذلك تلك المتعلقة بالقدس والتي لم يتفق عليها الطرفان (الفلسطيني والإسرائيلي)".
وشدد البيان على رفض الاتحاد الأوروبي "القاطع" لتوسيع المستوطنات.
وحث الحكومة الإسرائيلية على إلغاء قراراتها الأخيرة بشأن المستوطنات، مشيرا إلى أنها تتعارض بشكل تام مع الجهود الجارية للحد من التوترات.
وتابع بوريل: "الاتحاد الأوروبي سيواصل لعب دوره في دعم الخطوات الرامية نحو سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين".
والخميس، دعت 12 دولة أوروبية، إسرائيل إلى التراجع عن قرار بناء 3 آلاف وحدة استيطانية جديدة بالضفة الغربية المحتلة، الذي صدقت عليه الأربعاء.
جاء ذلك في بيان مشترك لمتحدثي وزارات خارجية بلجيكا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وألمانيا وأيرلندا وإيطاليا وهولندا والنرويج وبولندا وإسبانيا والسويد، نشر على موقع الخارجية الألمانية.
وجددت الدول "دعوتها لتنفيذ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2334 لعام 2016 بجميع أحكامه، بهدف إعادة بناء الثقة وتهيئة الظروف اللازمة لتعزيز السلام".
والقرار الأممي المذكور يؤكد عدم شرعية إنشاء إسرائيل للمستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 1967، بما فيها القدس الشرقية، ويطالب بالوقف الفوري لأنشطة الاستيطان.
وتشير بيانات حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، إلى وجود نحو 666 ألف مستوطن و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية) بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.