Nour Mahd Ali Abuaisha
29 أكتوبر 2024•تحديث: 29 أكتوبر 2024
غزة/ الأناضول
ارتكب الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، مجزرة جديدة بقصف طائراته منزلا مأهولا في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، الذي يتعرض لإبادة وتطهير عرقي منذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
هذه المجزرة هي الثانية التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي في بيت لاهيا الثلاثاء، حيث أسفرت الأولى عن مقتل 93 فلسطينيا في قصف عمارة سكنية تعود لعائلة أبو النصر صباحا.
وقال محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني للأناضول: "قتلى وجرحى في مجزرة جديدة ارتكبها الجيش الإسرائيلي بقصفه منزلا يعود لعائلة اللوح في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة".
وتابع: " المواطنون يناشدون طواقم الدفاع المدني والإسعافات لإنقاذهم، لكن للأسف محافظة شمال غزة بلا دفاع مدني ولا خدمات طبية".
وفي 5 أكتوبر الجاري، بدأ الجيش عمليات قصف غير مسبوق على مناطق واسعة شمال القطاع، قبل أن يجتاحها في اليوم التالي بذريعة "منع حركة حماس من استعادة قوتها"، بينما يقول الفلسطينيون إن إسرائيل ترغب في احتلال المنطقة وتهجيرهم.
تسبب هذا الهجوم المتزامن مع حصار مشدد بخروج مستشفيات محافظة الشمال عن الخدمة، كذلك أدت لتوقف خدمات الدفاع المدني ومركبات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني.
وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية على غزة خلفت أكثر من 144 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل تل أبيب مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.