12 مايو 2023•تحديث: 12 مايو 2023
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
قالت حركة "الجهاد الإسلامي"، الجمعة، إن موفدهم للعاصمة المصرية القاهرة يناقش مع مسؤولين عددا من الأفكار والمقترحات بشأن التوصل إلى تهدئة مع إسرائيل في قطاع غزة.
وقال القيادي في الحركة، إحسان عطايا، في تصريح للأناضول: "قُدم لموفدنا في القاهرة أفكارا للتهدئة (مع إسرائيل) وجاري مناقشتها (دون الكشف عنها)".
وكان مصدر فلسطيني مطلع، قد قال أفاد في تصريح للأناضول، بوصول رئيس الدائرة السياسية لحركة "الجهاد الإسلامي"، محمد الهندي، للقاهرة الخميس، موضحا أنه شارك في المحادثات في محاولة للتوصل إلى اتفاق تهدئة يوقف التصعيد العسكري المتواصل منذ فجر الثلاثاء الماضي.
وأضاف عطايا، إن حركته والفصائل "حريصون على تحقيق شروطهم المرتبطة بوقف الاغتيالات الإسرائيلية".
واستكمل قائلا: "الجهاد حريصة على تحقيق شروطها، إلى جانب تحقيق وتثبيت وتعزيز معادلتها المرتبطة بالرد على الاغتيالات الإسرائيلية بقصف عمق إسرائيل".
وأوضح أن تثبيت تلك المعادلة من شأنه "ردع الاحتلال عن تنفيذ سياسة الاغتيال".
وأردف "ميدان غزة (الفصائل المسلحة في القطاع) يدير المعركة بذكاء عال كما أنه يدير إطلاق النار بشكل مدروس ودقيق".
وبيّن أن حركته والفصائل "مرتاحة في المدى الزمني الذي تدير فيه المعركة، دون وجود أي ضغط ميداني يلزمها في الإسراع بإنجاز وقف إطلاق النار".
لكن إسرائيل، بحسب عطايا، "تستعجل وتستجدي وقف إطلاق النار بعد فشل أهدافها من هذه العملية".
وأشار إلى أن إسرائيل تحاول "التنصل من أي التزامات وترغب بالوصول إلى اتفاق يوقف إطلاق النار دون شروط أو بشروط لا تناسب المقاومة".
وجدد تأكيد حركته على "التمسك بالشروط وتثبيت معادلة الرد على الاغتيالات بقصف عمق إسرائيل".
ومنذ فجر الثلاثاء، تنفذ طائرات إسرائيلية هجمات على غزة، أسفرت عن مقتل 31 فلسطينيا، بينهم 6 أطفال و3 نساء، و5 من قادة "سرايا القدس"، فيما بدأت الفصائل الفلسطينية الأربعاء بالرد برشقات صاروخية وصلت تل أبيب ومدن وسط البلاد.
وتبذل أطراف إقليمية ودولية جهودا لوقف التصعيد الإسرائيلي الجديد على غزة، لكنها لم تحقق اختراقا بعد.