زين خليل/الأناضول
قال الجيش الإسرائيلي، ليل السبت/ الأحد، إنه قتل عددا من مسلحي حركة "حماس" لدى خروجهم من أحد الأنفاق بقطاع غزة.
وفي بيان نشره على منصة "إكس"، قال الجيش إنه "واصل طوال اليوم (السبت) مهاجمة الأهداف العسكرية لمنظمة حماس، مع التركيز على أحياء جباليا والزيتون والفرقان وبيت حانون".
وتابع: "من بين تلك الأهداف تدمير مقرات عسكرية وعشرات منصات إطلاق لقذائف الهاون"، مضيفا "في المساء عثرت طائرة مروحية قتالية على مبنى يتواجد فيه عدد من المخربين وهاجمتهم وقضت عليهم".
وأضاف الجيش: "تم رصد عدد من نشطاء حماس يخرجون من أحد الأنفاق في غزة خلال فترة ما بعد الظهر، وقامت طائرة تابعة للجيش الإسرائيلي بالقضاء عليهم وهاجمت مسار النفق الذي خرجوا منه".
ولم يتسن للأناضول على الفور التأكد من صحة الواقعة عبر مصادر من "حماس".
ومساء السبت، اعترف رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي، بخطئه عندما قال إن حركة "حماس" في قطاع غزة "مرتدعة"، مؤكدا أن بلاده "تلقت ضربة قاسية"، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
وقال هنغبي في مؤتمر صحفي: "هذا خطئي، وهو يعكس خطأ كل عوامل التقييم على مدى سنوات طويلة، وبشكل أكبر في الفترة الأخيرة، عندما كنا نعتقد أن حماس تعلمت درس حارس الأسوار (عملية أطلقتها إسرائيل على غزة في مايو/ أيار 2021) حيث تلقت وقتها ضربة حاسمة".
وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أطلقت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى"، ردا على "اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة".
في المقابل، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية "السيوف الحديدية"، ويواصل شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2006.