Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
19 يونيو 2024•تحديث: 19 يونيو 2024
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
أعلنت تل أبيب، الأربعاء، اعتراض طائرة مسيرة وسقوط أخرى شمال إسرائيل، بعد أن أطلقتا من لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان وصل الأناضول: "متابعة للإنذارات في منطقة الشمال، سقطت مسيرة من لبنان بمنطقة المطلة دون وقوع إصابات".
وأضاف: "في وقت سابق صباح اليوم، تم اعتراض هدف جوي مشبوه (مسيرة) قرب منطقة سديه أليعزر"، قرب الحدود اللبنانية.
وتابع: "في ساعات الصباح، تم تفعيل إنذار، لكن لم يتم رصد تسلل أي تهديد نحو منطقة الشمال والحادث انتهى".
في السياق، أشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه "خلال ساعات الليلة الماضية، تم رصد عدد من مسلحي حزب الله يدخلون إلى مبنى عسكري في منطقة يارون يستخدم كمستودع أسلحة، وبعد وقت قصير هاجمت طائرة لسلاح الجو المبنى والخلية"، دون تفاصيل أخرى.
وأضاف: "بالتزامن مع ذلك تم استهداف بنية معادية لحزب الله في منطقة برعشيت".
وفي وقت سابق الأبعاء، قالت وكالة أنباء لبنان الرسمية إن "الجيش الإسرائيلي أطلق رشقات نارية على بلدة كفركلا الحدودية من مرابضه في مستعمرة (مستوطنة) المطلة بالأسلحة الرشاشة".
وأكدت أن "المدفعية الإسرائيلية استهدفت البلدة (كفركلا) ومنطقة هورا بين كفركلا وديرميماس، وبلدة الخيام وسهل مرجعيون".
وسبق أن أعلن "حزب الله" في بيان اليوم، أن عناصره "شنوا هجوما جويا بسرب من المسيرات الانقضاضية، استهدف تموضع جنود العدو وانتشارهم داخل مستعمرة المطلة، وحققوا فيهم إصابات مؤكدة".
والثلاثاء، استأنف "حزب الله" مهاجمة شمال إسرائيل بعد هدوء حذر بدأ الأحد أول أيام عيد الأضحى واستمر 48 ساعة.
وتزامنت تلك التطورات مع زيارة المبعوث الأمريكي الخاص عاموس هوكشتاين إلى إسرائيل ولبنان، الاثنين والثلاثاء، في محاولة لنزع فتيل التوتر على طرفي الحدود.
والثلاثاء، نشر "حزب الله" مقطع فيديو لما قال إنها مشاهد رصد جوي لمنشآت عسكرية ومناطق حيوية شمال إسرائيل، بينها ميناء حيفا، بواسطة طائرة استطلاع لم يرصدها الجيش الإسرائيلي.
وفي الأسابيع الأخيرة، شهد "الخط الأزرق" الفاصل بين إسرائيل ولبنان تصعيدا لافتا، ودعت الولايات المتحدة مرارا إلى احتوائه.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي تتبادل فصائل فلسطينية ولبنانية في لبنان، أبرزها "حزب الله" مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتقول الفصائل إنها تتضامن مع غزة التي تتعرض منذ 7 أكتوبر لحرب إسرائيلية خلفت أكثر من 122 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود وسط مجاعة قاتلة ودمار هائل.