Said Amori
13 فبراير 2025•تحديث: 14 فبراير 2025
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
ادّعى الجيش الإسرائيلي، الخميس، رصد إطلاق قذيفة صاروخية داخل قطاع غزة، حيث سقطت داخله.
وجاء في بيان صدر عن الجيش الإسرائيلي: "في الدقائق الأخيرة، تم رصد إطلاق قذيفة صاروخية داخل قطاع غزة، حيث سقطت داخله"، وفق ادعائه.
وأضاف: "الجيش مصمم على تطبيق كافة شروط الاتفاق كاملة لإعادة المحتجزين".
ولم يصدر تعقيب فوري من جانب الفصائل الفلسطينية بالقطاع بشأن ادعاءات الجيش الإسرائيلي.
وهذه من المرات القليلة التي يعلن فيها الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من قطاع غزة، منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية حيز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي.
وفي وقت سابق الخميس، نفي مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التوصل إلى تفاهمات بشأن حل الأزمة مع حركة حماس، حول استكمال اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
كما هدد رئيس جهاز الشاباك (الأمن الداخلي) الإسرائيلي رونين بار، بالتصعيد الأمني في قطاع غزة، مشيرا إلى أن قواتهم "في حالة استعداد عالية للتعامل مع سيناريوهات مختلفة".
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن وسائل إعلام مصرية أن القاهرة والدوحة "نجحتا في حل الأزمة، وأن أطراف اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ملتزمة بمواصلة تنفيذه"، وهو ما نفاه مكتب نتنياهو.
ونقلت قناة "القاهرة الإخبارية" عن "مصدر مصري مسؤول"، إعلانه "نجاح الجهود المصرية والقطرية في تذليل العقبات التي كانت تواجه استكمال اتفاق وقف إطلاق النار في غزة والتزام الطرفين باستكمال تنفيذ الهدنة"، دون تفاصيل أكثر.
وفي 19 يناير الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، يتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، ويتم خلال الأولى تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية، والتفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.
بيد أنه تم رصد انتهاك تل أبيب للعديد من بنود اتفاق وقف إطلاق النار، ما استدعى من حركة حماس، الاثنين، إلى إعلان تجميد إطلاق سراح أسرى إسرائيليين مقرر الإفراج عنهم السبت المقبل، لحين وقف هذه الانتهاكات، والتزام تل أبيب بأثر رجعي بالبرتوكول الإنساني للاتفاق في ظل الأوضاع الكارثية في غزة.
وارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة، خلّفت نحو 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.