خالد يوسف/ الأناضول
زعم الجيش الإسرائيلي أنه قتل 50 مسلحا فلسطينيا في إطار تصعيده لجرائم حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها في قطاع غزة وراح ضحيتها العشرات من الأطفال والنساء في قصف منازل تؤوي مدنيين وخيام نازحين.
وقال أفيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش في بيان نشره الاثنين: "حتى الآن قضت القوات على أكثر من 50 إرهابيا"، على حد زعمه دون ذكر المدة الزمنية.
ومنذ أن استأنفت إسرائيل إبادتها الجماعية بغزة لم يشهد القطاع اشتباكات مسلحة بين عناصر تتبع لفصائل فلسطينية وقوات الجيش الإسرائيلي، فيما كثف الجيش من طرفه استهدافه الجوي والمدفعي لمنازل تؤوي مدنيين وخيام نزوح ومراكز إيواء.
كما شهدت عمليات الجيش المتواصلة في القطاع إعداما مباشرا لطواقم طبية وعناصر دفاع مدني في حي تل السلطان بمدينة رفح، فضلا عن قصف أطفال في أول وثاني أيام العيد.
والأحد، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال 14 جثمانا بعد قصف إسرائيلي في مدينة رفح قبل نحو أسبوع، من بينهم 8 من طواقمها و5 من الدفاع المدني وموظف أممي.
جاء ذلك بعد أيام من إعلان الدفاع المدني الفلسطيني انتشال أحد عناصره في الفريق ذاته الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي ما يرفع عدد قتلى المجزرة إلى 15.
وفي بيان الجيش، ادعى أدرعي أن "قوات وحدة يهلوم الهندسية الخاصة دمرت مسار نفق تحت الأرض يتبع لحماس بطول كيلو متر واحد"، دون ذكر المزيد من التفاصيل عن موقعه وزمن تدميره.
كما زعم "عثوره على ورشة تصنيع قذائف صاروخية ومنصات إطلاق"، دون ذكر تفاصيل.
وأشار أدرعي أن قوات فرقة الاحتياط 252 تواصل أنشطتها "الهجومية لتوسيع منطقة التأمين الدفاعية في شمال ووسط قطاع غزة"، على حد قوله.
والأحد، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بتصعيد حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير المواطنين الفلسطينيين من القطاع.
وعلى مدار اليومين الماضيين، كثف الجيش الإسرائيلي قصفه لمنازل وخيام النازحين المأهولة ما أسفر عن مقتل العشرات من المدنيين بينهم نساء وأطفال وهو يرتدون ملابس وزينة العيد.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة، في 18 مارس/ آذار الجاري، قتلت إسرائيل حتى ظهر الاثنين 1001 فلسطيني وأصابت 2359 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 164 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.