زين خليل/الأناضول
زعم الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أنه قتل في قصفه مدرسة تستخدم لإيواء النازحين بمدينة غزة قائد "كتيبة الفرقان" بحركة حماس جابر عزيز.
وقال الجيش في بيان عبر منصة "إكس"، إنه "استهدف أمس (الأحد) بناء على توجيه استخباراتي، مسلحين من حماس عملوا في مجمع قيادة وسيطرة تابع للمنظمة، والذي تم تمويهه داخل مدرسة حسن سلامة والنصر في مدينة غزة".
وزعم أن "المعلومات الاستخباراتية المتوفرة لدى الجيش والشاباك (جهاز الأمن العام) تفيد بأن الهجوم على منطقة مدرسة حسن سلامة، أسفر عن تصفية المخرب المدعو جابر عزيز الذي كان يتولى وظيفة قائد كتيبة الفرقان"، على حد تعبيره.
وأشار إلى أن "عزيز الذي يعمل قائدا لكتيبة الفرقان منذ عام 2020، لعب دورا رئيسيا في التخطيط للهجمة الدموية في السابع من أكتوبر، بل وقاد الاستعدادات والتدريبات التي أجرتها كتيبة الفرقان".
وتابع: "بالإضافة إلى هذه الاستعدادات، شارك عزيز في اجتياح بلدات" محاذية لقطاع غزة.
وبحسب بيان الجيش الإسرائيلي: "طيلة الحرب الراهنة كان عزيز مسؤولا عن توجيه العديد من المخططات بحق قوات الجيش الإسرائيلي في القطاع والجبهة الداخلية الإسرائيلية والترويج لها".
وحتى الساعة 18:15 (ت.غ) لم تعلق حركة حماس على ما أورده الجيش في بيانه، إلا أنها اعتبرت الأحد، أن القصف الإسرائيلي الذي استهدف مدرستين في مدينة غزة، "إمعانا في حرب الإبادة الإسرائيلية ضد المدنيين منتهكة القوانين الدولية ومستهدفة ترهيبهم وتهجيرهم".
والأحد، أعلن جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في القطاع، مقتل 30 فلسطينيا وإصابة العشرات بينهم حالات خطيرة في قصف إسرائيلي استهدف مدرستي النصر وحسن سلامة في حي النصر غرب مدينة غزة.
وأفاد متحدث الجهاز محمود بصل، في بيان، بأن "80 بالمئة من شهداء وجرحى المجزرة الجديدة هم من الأطفال".
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر، حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 131 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.