19 ديسمبر 2021•تحديث: 19 ديسمبر 2021
رام الله/ محمد غفري/ الأناضول
اعتقل الجيش الإسرائيلي، الأحد، طفلين فلسطينيين، خلال مواجهات اندلعت في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وفق ناشط محلي.
وقال الناشط الإعلامي الفلسطيني جهاد القاق للأناضول، إن "مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي عند الشارع الالتفافي المحاذي لقرية كفر مالك شرقي رام الله، وسط الضفة".
وأضاف القاق، أن الجيش اقتحم القرية واعتلى الجنود أسطح أحد المنازل، وشرعوا بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، ما أسفر عن وقوع حالات اختناق، جرى علاجها ميدانياً.
وأشار إلى أن "الجيش اقتحم أحد المنازل واعتقل طفلين شقيقين من عائلة فراج وهما آدم (14 عاماً) وعبد الغني (15 عاماً) بدعوى مشاركتهما في إلقاء الحجارة، وهو ما نفته والدتهما للضابط الإسرائيلي".
وأوضح الناشط المحلي، أنه تم اقتياد الطفلين من قبل الجيش إلى مركز الشرطة الإسرائيلية في تجمع "شاعر بنيامين" الاستيطاني شرق رام الله.
وبحسب مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى، تعتقل إسرائيل في سجونها 4550 فلسطينيا، بينهم 32 أسيرة، و170 قاصرا، ونحو 500 معتقل إداري.
في غضون ذلك، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحم، مساء الأحد، حي سطح مرحبا في مدينة البيرة، وسط الضفة الغربية.
وأضافت نقلاً عن شهود عيان، أن مواجهات اندلعت في الحي عقب الاقتحام، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع، وقنابل الصوت، دون أن يبلغ عن إصابات.
وتقتحم قوات إسرائيلية مناطق الضفة الغربية بشكل مستمر، وتعتقل مواطنين بحجة أنهم "مطلوبون".