زين خليل/ الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، رصده إطلاق 20 صاروخا تجاه منطقة "إصبع الجليل" (شمال)، وتدميره منصة الإطلاق في جنوب لبنان والقضاء على عناصر من "حزب الله"، والأخير يرد باستهداف 3 مواقع إسرائيلية.
وقال الجيش في بيان نشره على حسابه بمنصة "إكس"، إن طيرانه الحربي استهدف في وقت سابق الاثنين، بنية تحتية لـ"حزب الله" في منطقة كفر حمام (قضاء حاصبيا) جنوبي لبنان، "أُطلقت منها صواريخ تجاه منطقة هار دوف (مزارع شبعا اللبنانية المحتلة)".
وأضاف: "كما هاجمت قوات الجيش الإسرائيلي وقضت خلال الـ24 ساعة الماضية على خلية تابعة لحزب الله تم رصدها وهي تعمل في منطقة ميس الجبل (قضاء مرجعيون)".
كما هاجم الجيش الإسرائيلي بنى تحتية أخرى لـ"حزب الله" في منطقة جنوب لبنان، وفق البيان.
وأشار الجيش إلى أنه "في وقت سابق اليوم، تم رصد إطلاق نحو 20 صاروخا اجتازت الأراضي اللبنانية وسقطت في منطقة مفتوحة قرب مفرق غوما (في منطقة إصبع الجليل)، دون وقوع إصابات".
وقال إنه "بعد دقائق قليلة من رصد عمليات الإطلاق، هاجمت طائرات سلاح الجو منطقة حولا (قضاء مرجعيون) في جنوب لبنان ودمرت منصة الإطلاق التي تم إطلاق الصواريخ منها".
وعقب ذلك، أعلن "حزب الله" استهداف 3 مواقع عسكرية إسرائيلية مقابل حدود لبنان الجنوبية.
وأفاد في بيانات منفصلة بـ"استهداف موقع العباد الإسرائيلي ودشمه وتجهيزاته التجسسية"، واستهداف "التجهيزات التجسسية في موقع حدب يارين، بالأسلحة المناسبة وإصابتها إصابة مباشرة وتدميرها".
كما أعلن الحزب "استهداف تجمع لجنود العدو (الإسرائيلي) في محيط موقع الراهب بأسلحة صاروخية، وإصابته إصابة مباشرة".
وقال "حزب الله" إن "الاستهدافات تأتي في إطار الرد على الاعتداء والاغتيال الذي نفذه العدو الإسرائيلي في بلدة شقرا الجنوبية".
وفي وقت سابق اليوم، قُتل عنصران من "حزب الله" وأُصيب 3 أشخاص بينهم طفل؛ إثر استهداف مسيّرة إسرائيلية لسيارة ودراجة نارية على طريق ميس الجبل- شقرا (جنوب)، وفق وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وعلى خلفية مقتل 12 درزيا معظمهم أطفال وإصابة آخرين السبت، جراء سقوط صاروخ على ملعب لكرة القدم ببلدة مجدل شمس بهضبة الجولان السورية، تتزايد توقعات بتصعيد كبير مرتقب بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله".
وبينما اتهم الجيش الإسرائيلي "حزب الله" بالوقوف وراء هذه الحادثة وتوعد بالرد، نفى الحزب "قطعيا" أي مسؤولية عنها.