07 سبتمبر 2021•تحديث: 07 سبتمبر 2021
الخليل/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
فرّقت قوات الاحتلال الإسرائيلية، الثلاثاء، وقفة منددة بالاستيطان، جنوبي الضفة الغربية.
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول، إن الجيش الإسرائيلي اعتدى بالضرب على عدد من المشاركين، واحتجز ثلاثة منهم لنحو ساعة، قبل أن يُخلي سبيلهم، في قرية التوانة جنوبي مدينة الخليل.
وكانت هيئة مقاومة الاستيطان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، قد دعت إلى تنظيم الوقفة الاحتجاجية، تنديدا باستيلاء مستوطن إسرائيلي على بركة لتجميع مياه الأمطار قرب قرية التوانة.
وقال وليد عساف، رئيس هيئة مقاومة الاستيطان، لوكالة الأناضول على هامش الفعالية، إن "الجيش الإسرائيلي يوفر الحماية لقطعان المستوطنين للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية".
وأضاف "نحن هنا اليوم للتضامن مع السكان بعد أن منعهم مستوطن إسرائيلي من الحصول على مياه الشرب وسقاية الأغنام من بركة لتجميع المياه، قرب قرية التوانة".
وتابع "المستوطن يعتدي على رعاة الأغنام ويمنعهم من الوصول لمياه الشرب، الأمر الذي يزيد من معاناة السكان".
ويقول فلسطينيون إن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تتساهل مع المستوطنين المعتدين، ضمن مساعٍ رسمية لتكثيف الاستيطان في الأراضي المحتلة.
وتشير تقديرات إسرائيلية وفلسطينية إلى وجود نحو 650 ألف إسرائيلي في مستوطنات الضفة بما فيها القدس المحتلة، يتواجدون في 164 مستوطنة، و124 بؤرة استيطانية.