Ramzi Mahmud
18 سبتمبر 2025•تحديث: 18 سبتمبر 2025
غزة / الأناضول
قتل الجيش الإسرائيلي 42 فلسطينيا بينهم 4 من عائلة، وأصاب آخرين منذ فجر الخميس، بغارات على قطاع غزة، تزامنا مع قصف جوي ومدفعي مكثف ونسف منازل ومبان سكنية بتفجير روبوتات مفخخة شمال غرب مدينة غزة.
يأتي ذلك تحت وطأة الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ نحو عامين، وضمن مساعيها لاحتلال مدينة غزة وتهجير الفلسطينيين منها.
ووفق مصادر طبية وشهود عيان، فقد استهدف الجيش الإسرائيلي منازل وتجمعات مدنيين بمناطق القطاع.
وفي أحدث الهجمات، قتل الجيش الإسرائيلي 3 فلسطينيين بينهم زوجان وأصاب عدد آخر باستهداف تجمع مدنيين بميناء غزة غرب المدينة.
وفي حي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة، قتل الجيش فلسطينيين اثنين من عائلة "الشنتف" بقصف استهدف تجمعا لمدنيين.
كما أفادت مصادر طبية للأناضول بمقتل 26 فلسطينيًا في أنحاء متفرقة من مدينة غزة، مع تعذر توثيق تفاصيل مقتلهم نتيجة استمرار انقطاع خدمات الإنترنت والاتصالات.
وفي خان يونس انتُشل جثمان فلسطيني قتل بقصف سابق، فيما قتل آخر وسط القطاع متأثرا بجراح أصيب بها في وقت سابق.
وقبل ذلك قتل 9 فلسطينيين في غارات بمختلف مناطق القطاع.
** شمال قطاع غزة
قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيا وأصاب آخرين بقصف إسرائيلي استهدف تجمع مدنيين في "شارع الوحدة" غرب مدينة غزة.
وشمال غرب مدينة غزة، قتل 3 فلسطينيين وأصيب آخرون في 3 استهدافات إسرائيلية بمناطق دوار أبو علبة، وأبراج المقوسي، ودوار درابية.
وواصل الجيش نسف منازل وبنايات سكنية باستخدام عربات مفخخة "روبوتات" شمال غرب مدينة غزة، تزامنًا مع قصف مدفعي وغارات جوية على المنطقة.
يأتي ذلك في وقت تشهد فيه مدينة غزة انقطاعا كاملا لخدمات الإنترنت لليوم الثاني.
** وسط وجنوب القطاع
قتل الجيش الإسرائيلي 4 فلسطينيين من عائلة وأصاب عددا آخر بقصف استهدف منزل قرب دوار أبو الروس في مخيم البريج (وسط).
وفي خان يونس (جنوب)، قُتلت امرأة برصاص الجيش الإسرائيلي في محيط "مدينة حمد"، تزامنًا مع قصف مدفعي استهدف مناطق قريبة.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل - بدعم أمريكي مطلق - إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و62 قتيلا و165 ألفا و697 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 432 فلسطينيا بينهم 146 طفلا.