Awad Rjoob
12 فبراير 2024•تحديث: 12 فبراير 2024
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
قتل شاب فلسطيني، مساء الأحد، برصاص الجيش الإسرائيلي، على مدخل قرية بتير غربي مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان مقتضب: "استشهاد الشاب الذي أطلقت عليه النار على مدخل بلدة بتير غرب مدينة بيت لحم، والجيش (الإسرائيلي) ما زال يحتجز الجثمان بداخل سيارة الإسعاف".
وفي بيان لاحق أعلنت الجمعية أن طواقمها نقلت "الشهيد إلى مستشفى بيت جالا الحكومي (في بيت لحم)".
وفي وقت سابق الأحد، أعلنت الجمعية في بيان أن طواقم الإسعاف التابعة لها تمكنت من الوصول إلى المصاب، دون أن يسمح لها بنقله إلى المستشفى.
وأضافت: "طواقمنا تتعامل الآن مع مصاب (35 عاماً) بالرصاص الحي بالصدر والبطن (...) ولكن قوات الاحتلال حتى اللحظة لم تسمح لطواقمنا من نقله للمستشفى".
من جهتها قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الهيئة العامة للشؤون المدنية وهي جهة اتصال رسمية مع إسرائيل، أبلغتها "باستشهاد الشاب رامي راشد البطحة (35 عاماً) برصاص الاحتلال الإسرائيلي عند مدخل بلدة بتير، غرب بيت لحم".
وبذلك يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي في الضفة بما فيها القدس إلى 392 منذ بدء الحرب المدمرة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين أول 2023، إضافة إلى نحو 4 آلاف و450 مصابا، استنادا إلى بيانات وزارة الصحة الفلسطينية.
وخلفت الحرب على غزة حتى الأحد 28 ألفا و176 شهيدا و67 ألفا و784 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفقا للسلطات الفلسطينية.
كما تسبب في دمار هائل وأزمة إنسانية كارثية غير مسبوقة، مع شح إمدادات الغذاء والماء والدواء، ونزوح نحو مليوني فلسطيني، أي أكثر من 85 % من سكان القطاع، بحسب الأمم المتحدة.
وإثر ذلك، تُحاكم إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية في دعوى رفعتها جنوب إفريقيا أمام محكمة العدل الدولية، ما قوبل بترحيب إقليمي وعالمي، وسط معارضة أمريكية.