03 أغسطس 2022•تحديث: 04 أغسطس 2022
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
بحث المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت"، الأربعاء، التطورات على حدود قطاع غزة.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول: "عقد رئيس الحكومة يائير لابيد اجتماع مجلس الوزراء الأمني (..) وأطلع مدير جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار، ورئيس أركان الجيش أفيف كوخافي وقائد فرع المخابرات في الجيش الإسرائيلي أهارون حليفا، الكابينت على الوضع الأمني في الجنوب".
وتابع: "وعرضوا (المسؤولون الأمنيون) تقييمهم وناقشوا الخطوات التي تم اتخاذها لحماية أمن سكان المنطقة المحاذية لقطاع غزة".
وأشار إلى أن رئيس الوزراء لابيد "يواصل تلقي تحديثات منتظمة للوضع في المنطقة المحاذية لقطاع غزة ويجري تقييمات على مدار اليوم".
ولليوم الثاني على التوالي، أبقت إسرائيل على تأهبها في محيط قطاع غزة تحسبا لهجمات انتقامية من حركة الجهاد الإسلامي بعد اعتقال الجيش الإسرائيلي لأحد قادتها في شمالي الضفة الغربية، مساء الإثنين.
كما واصل الجيش الإسرائيلي إغلاق المعابر المؤدية إلى القطاع أمام حركة الأفراد والبضائع.
وفي موضوع آخر، "اِطّلع الكابينت على تطورات المفاوضات البحرية مع لبنان"، دون مزيد من التفاصيل.
وقال موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي، الثلاثاء، إن آموس هوكستين الوسيط الأمريكي في المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل ولبنان، حول ترسيم الحدود البحرية وصل مساء الإثنين الى إسرائيل.
وأضاف إن هوكستين "التقى مع مفاوضين إسرائيليين لمحاولة جسر الفجوات المتبقية"، دون مزيد من التفاصيل.
وفي الأيام الأخيرة برز تفاؤل في إسرائيل إزاء فرص التوصل إلى اتفاق.
ويتنازع البلدان على منطقة بحرية تبلغ مساحتها 860 كيلومترا مربعا وهي غنية بالنفط والغاز، وخاضا سابقا مفاوضات غير مباشرة لترسيم الحدود بوساطة أمريكية ورعاية الأمم المتحدة.
وبين أكتوبر/ تشرين الأول 2020 ومايو/ أيار 2021 عقد الطرفان خمس جولات من المحادثات في مقر الأمم المتحدة بمنطقة الناقورة جنوبي لبنان، إلا أن المحادثات جُمدت لاحقا بسبب الخلافات في وجهات النظر.