Aziz Ahmadi
17 يناير 2025•تحديث: 17 يناير 2025
عزيز الأحمدي/ الأناضول
أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، الجمعة، مهاجمة أهداف إسرائيلية في مدن تل أبيب وإيلات وعسقلان، واستهداف حاملة طائرات أمريكية في البحر الأحمر بصواريخ ومسيرات.
جاء ذلك وفق بيان للمتحدث العسكري لقوات الحوثيين يحيى سريع تلاه خلال حشد جماهيري في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء، وفق قناة المسيرة الناطقة باسم الجماعة.
وذكر سريع، أن "القوات المسلحة (للجماعة) نفذت 3 عمليات عسكرية ضد أهداف إسرائيلية".
وأوضح أن العملية الأولى "استهدفت أهدافا حيوية للعدو الإسرائيلي في منطقة أم الرشراش (إيلات) جنوبي فلسطين المحتلة (جنوبي إسرائيل)، بـ4 صواريخ مجنحة وحققت أهدافها".
وأضاف أن العملية الثانية "استهدفت هدفا حيويا للعدو الإسرائيلي في منطقة عسقلان المحتلة (جنوبي إسرائيل) بطائرة مسيرة، فيما استهدفت الثالثة أهدافا في منطقة يافا (تل أبيب الكبرى/ وسط) بـ 3 مسيرات".
وتابع سريع: "العمليات الثلاث تزامنت مع عملية عسكرية نفذتها القوات البحرية واستهدفت حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس هاري ترومان، بعدد من الطائرات المسيرة للمرة السابعة منذ قدومها إلى البحر الأحمر (منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي)".
وفجر الجمعة، أعلنت جماعة "الحوثي"، أن الولايات المتحدة الأمريكية نفذت 5 غارات جوية استهدفت مديرية حرف سفيان، بمحافظة عمران، شمالي اليمن، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول الخسائر أو الأضرار الناتجة عن الهجمات.
و"تضامنا مع غزة" بمواجهة الإبادة الجماعية الإسرائيلية، يهاجم الحوثيون منذ نوفمبر 2023 سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ وطائرات مسيّرة كما يهاجون أهدافا في إسرائيل.
وردا على هذه الهجمات، بدأت واشنطن ولندن منذ مطلع 2024 شن غارات جوية وهجمات صاروخية على "مواقع للحوثيين" في اليمن، وهو ما قابلته الجماعة بإعلان أنها باتت تعتبر السفن الأمريكية والبريطانية كافة ضمن أهدافها العسكرية، وتوسيع هجماتها إلى السفن المارة بالبحر العربي والمحيط الهندي أو أي مكان تصله أسلحتها.
وذكر سريع في بيانه، أن قوات الجماعة "جاهزة لأي تطورات أو تصعيد أمريكي إسرائيلي على اليمن، وتراقب تطورات الوضع في غزة".
وشدد على أنها "ستتخذ الخيارات التصعيدية المناسبة حال نكث العدو بالاتفاق أو صعد من عملياته ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة".
والخميس، أعلن زعيم الحوثيين في اليمن عبد الملك الحوثي في كلمة متلفزة، أن جماعته ستواكب تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع مواصلة الجاهزية للإسناد العسكري في حال تراجعت إسرائيل عن الاتفاق.
ومساء الأربعاء، أعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، توصل الوسطاء إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، لافتا إلى أن تنفيذه سيبدأ الأحد المقبل.
وأوضح رئيس الوزراء القطري أن المرحلة الأولى من الاتفاق مدتها 42 يوما، وتتضمن الإفراج عن 33 محتجزا إسرائيليا مقابل عدد من الأسرى من الفلسطينيين.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، خلفت أكثر من 157 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية، في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، مذكرتي اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.