18 أكتوبر 2022•تحديث: 19 أكتوبر 2022
رام الله / عوض الرجوب / الأناضول
هاجم مستوطنون إسرائيليون مدعومون بالجيش، الثلاثاء، عائلات فلسطينية تقطف ثمار الزيتون بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية.
وقال أكرم أبو اشخيدم، للأناضول، إن مستوطنين يرافقهم الجيش هاجموا عائلته أثناء قطف الزيتون في حي تل الرميدة، ومنعوهم من استكمال عملية القطف.
وأضاف أبو اشخيدم أن الجيش الإسرائيلي صادر أدوات القطف، وأعلن إغلاق المنطقة ومنع دخولها وأجبر الأهالي على المغادرة.
من جهته قال مؤسس تجمع "شباب ضد الاستيطان" (غير حكومي) عيسى عمرو، إن الجيش "منع العائلات الفلسطينية خلال الأيام الماضية من قطف ثمار الزيتون في تل الرميدة (وسط الخليل) المحاذي للبؤر الاستيطانية بحجة حلول الأعياد اليهودية.
وأضاف أن "جيش الاحتلال سمح للعائلات بقطف الثمار اليوم (الثلاثاء) بعد انتهاء الأعياد، لكن المستوطنين هاجموا قاطفي الزيتون والمتضامنين الأجانب الذين حضروا لمساعدتهم، فتدخل الجيش لمنع عملية القطف".
وأشار عمرو إلى "امتلاك عائلات فلسطينية أشجار زيتون معمرة في تل الرميدة، لكن الجيش الإسرائيلي المنتشر في محيط البؤر الاستيطانية يمنع حراثة الأرض والعناية بالأشجار".
ويقع الحي ضمن البلدة القديمة من مدينة الخليل الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، ويسكن بها نحو 400 مستوطن، يحرسهم نحو 1500 جندي إسرائيلي.
وقُسّمت المدينة بحسب اتفاق الخليل في 17 يناير/كانون الثاني 1997 بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، إلى منطقتي H1 وH2، أعطيت إسرائيل بموجبه سيطرة كاملة على البلدة القديمة وأطرافها.
وعلى صعيد آخر، يواصل الجيش الإسرائيلي فرض حصار مشدد على مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، منذ ثمانية أيام.
وقال مسؤول ملف الاستيطان (جهة حكومية) شمالي الضفة غسان دغلس، إن الجيش "يغلق بالكامل أغلب مداخل المدينة، ويمنع الحركة تماما في بعضها".
وأضاف أن الإغلاق "يتم بإقامة حواجز مادية ومأهولة بالجنود تجعل من المرور مهمة صعبة تستغرق عدة ساعات".
وأشار دغلس إلى "آثار سلبية للإغلاق الإسرائيلي منها عرقلة وصول أبناء المدينة الموظفين خارجها إلى وظائفهم".
وأردف أن جامعة النجاح (غير حكومية) اضطرت لإغلاق أبوابها أمام الطلبة منذ عدة أيام".
وفي بيانين منفصلين وصلا الأناضول طالبت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية (غير حكومية) وحركة المبادرة الوطنية بوقف "العقوبات الجماعية" على نابلس.
والخميس قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، إن نابلس وجنين شمالي الضفة الغربية تشكلان "تحديا كبيرا" لجيشه.
وأضاف غانتس في مقابلة مع موقع "واي نت" الإسرائيلي: "رغم سيطرة قوات الأمن على الوضع إلا أنها لا تزال فترة متوترة للغاية".
وتوعد بالقضاء على "عرين الأسود" وهي مجموعة فلسطينية مسلحة تتواجد في البلدة القديمة من مدينة نابلس، واعتبر نابلس وجنين "تشكلان تحديا كبيرا"، مشيرا أنهما السبب في تعزيز قواته والجهود الاستخبارية في الضفة.