إبراهيم الخازن/ الأناضول
بحثت قطر والولايات المتحدة، الاثنين، جهود الوساطة للتوصل إلى اتفاق هدنة في قطاع غزة الذي يعيش حربا إسرائيلية مدمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، من نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، بحسب بيان للخارجية القطرية.
وناقش الجانبان "آخر تطورات الأوضاع في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، ومستجدات جهود الوساطة المشتركة لإنهاء الحرب على القطاع، والتوترات المستمرة في الشرق الأوسط".
وأكدا، بحسب البيان، "على ضرورة التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة".
واستعرض الجانبان "العلاقات الاستراتيجية الوثيقة بين قطر وواشنطن، وسبل دعمها وتعزيزها".
وبداية يونيو/ حزيران الماضي، طرح الرئيس الأمريكي جو بايدن بنود الصفقة التي عرضتها عليه إسرائيل "لوقف القتال والإفراج عن جميع المختطفين (المحتجزين)"، وقبلتها حماس وقتها، حسب إعلام عبري.
لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أضاف شروطا جديدة اعتبرها كل من وزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس الموساد ديفيد برنياع، أنها "ستعرقل التوصل إلى صفقة".
وتضمنت هذه الشروط منع عودة "المسلحين" الفلسطينيين من جنوب قطاع غزة إلى شماله عبر تفتيش العائدين عند محور نتنساريم (أقامه الجيش الإسرائيلي قرب مدينة غزة ويفصل شمال القطاع عن جنوبه)"، وبقاء الجيش الإسرائيلي في محور فيلادلفيا (على الحدود بين غزة ومصر) الذي أعلن السيطرة عليه في 29 مايو/ أيار الماضي.
مفاوضات الهدنة بين تل أبيب وحماس، التي ترعاها مصر وقطر والولايات المتحدة، تأتي تزامنا مع حرب تشنها إسرائيل على غزة بدعم أمريكي مطلق منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، خلفت أكثر من 131 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود.