Qais Omar Darwesh Omar
17 يناير 2024•تحديث: 17 يناير 2024
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
قالت الرئاسة الفلسطينية، الأربعاء، إن مسلسل "جرائم القتل" اليومية التي يشنها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية، هو حرب "إبادة شاملة" على الشعب الفلسطيني.
وأضاف الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول بشتى السبل جر المنطقة بأسرها إلى العنف والتدمير عبر مواصلته سياسات الإبادة والقتل والتدمير وسرقة الأرض الفلسطينية وحجز الأموال الفلسطينية والاستيطان وإرهاب المستوطنين.
وأشار إلى أن "هذه الجرائم تتم في ظل صمت دولي غير مقبول إطلاقا".
وقال "هذه الأوضاع المتفجرة ستحرق المنطقة ولن يسلم منها أحد".
وتابع الناطق باسم الرئاسة "هذه السياسات العدوانية التي تستبيح الدم الفلسطيني لن تنجح في إركاع الشعب الفلسطيني وإخضاعه، ولن تجلب الأمن والاستقرار لأحد، لأن السياسات العسكرية والأمنية أثبتت فشلها، والحل الوحيد هو حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة كاملة في أرضه".
وحمّل أبو ردينة، "الإدارة الأمريكية مسؤولية تصعيد العدوان الإسرائيلي جراء دعمها الأعمى وانحيازها الواضح لجرائم الاحتلال والدفاع عنه".
كما دعا "الإدارة الأمريكية إلى التدخل الفوري لوقف هذا العدوان الشامل والمجازر البشعة".
وكان الجيش الإسرائيلي قد قتل 7 فلسطينيين في قصف طال مخيمي طولكرم وبلاطة شمالي الضفة الغربية الأربعاء.
ومنذ اندلاع الحرب المدمرة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، كثف الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية بالضفة الغربية، وزاد وتيرة الاقتحامات والمداهمات للمدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية مخلفا 342 قتيلا ونحو 4 آلاف و200 جريح حتى الأربعاء.