Zein Khalil
01 سبتمبر 2024•تحديث: 02 سبتمبر 2024
زين خليل/الأناضول
أكدت الشرطة الإسرائيلية، الأحد، أن القتلى الثلاثة، في الهجوم الذي وقع قرب حاجز ترقوميا بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، هم من ضباطها.
ونقلت إذاعة الجيش عن المفتش العام للشرطة الإسرائيلية داني ليفي قوله إن "القتلى الثلاثة في الهجوم الذي وقع، صباح الأحد، قرب حاجز ترقوميا بالخليل هم من ضباط الشرطة".
وفي وقت سابق اليوم، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية: "قُتل 3 إسرائيليين، امرأة ورجلان، صباح اليوم (الأحد) في هجوم إطلاق نار على سيارة لقوات الأمن في شارع 35، بالقرب من حاجز ترقوميا شمالي مدينة الخليل".
جاء ذلك بعد يوم من اقتحام الجيش الإسرائيلي مدينة الخليل، وإغلاقه المسجد الإبراهيمي ومنع دخول المصلين إليه، كما عمل على مداهمة وتفتيش المنازل.
وأضافت الصحيفة: "يبدو أن إطلاق النار تم من سيارة مارة، وبعد ذلك تركها المخربون ولاذوا بالفرار".
وتعقيباً على الحادث، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن "مسلحين أطلقوا النار على مسافة حوالي كيلومتر واحد من حاجز ترقوميا بالخليل".
وتابعت أن "عملية مطاردة المسلحين لا تزال مستمرة".
وأشارت الإذاعة إلى أن الجيش الإسرائيلي داهم قرية "إذنا" الفلسطينية المجاورة لموقع الحادث.
ووفق شهود عيان للأناضول، "أغلق الجيش الإسرائيلي مداخل الخليل الشمالية، ومداخل بلدة إذنا القريبة من مكان وقوع العملية، في وقت اقتحمت فيه قوة عسكرية البلدة".
وبالتزامن مع حربه المدمرة على غزة، وسع الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة، كما وسع المستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم، ما خلف 676 قتيلا وأكثر من 5 آلاف و400 مصاب، إضافة إلى اعتقال ما يزيد على 10 آلاف آخرين.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة على غزة أسفرت عن أكثر من 134 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.