19 مايو 2023•تحديث: 19 مايو 2023
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
اعتدت الشرطة الإسرائيلية، الجمعة، بضرب فلسطينيين بالبلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة، بعد قيام متطرفين إسرائيليين بمسيرات استفزازية في محيط المسجد الأقصى.
وقال شهود عيان للأناضول إن متطرفين إسرائيليين وصلوا إلى باب الأسباط، أحد أبواب المسجد الأقصى، قبيل صلاة الجمعة وقاموا باستفزاز المصلين من خلال رفع أعلام الاحتلال وترديد الشعارات العنصرية ومحاولة أداء صلوات تلمودية.
وأضاف الشهود أن المشهد استفز المصلين وحاولوا إبعاد المتطرفين من المكان، غير أن الشرطة الإسرائيلية تدخلت واعتدت بالضرب على المصلين المسلمين ما أدى إلى إصابة عدد منهم.
وتابع شهود العيان أن الشرطة الإسرائيلية أطلقت قنابل الصوت بينما كان المصلون في طريقهم الى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة.
وأشار الشهود إلى إصابة عدد من الفلسطينيين الذين تم تقديم العلاج الميداني لهم، دون تحديد عددهم.
ومن جهتها، قالت الشرطة الإسرائيلية في بيان: "وقعت أعمال عنف في باب الأسباط، شملت مواجهات بين المشاركين الذين قاموا بإلقاء الحجارة باتجاه أفراد الشرطة الذين عملوا في المكان".
وأضافت: "نتيجة لذلك، أصيب عدد من المخلين بالنظام وأصيب شرطي احتاج إلى علاج طبي".
وتابعت الشرطة: "قوات الشرطة عملوا على وقف الاحتكاك والمواجهات مع استخدام الوسائل اللازمة".
وشاهد مراسل الأناضول مسيرات استفزازية أخرى نظمها متطرفون إسرائيليون خارج أسوار البلدة القديمة بما فيها أبواب الساهرة والعامود والخليل.
وحمل المتطرفون الأعلام الإسرائيلية ورددوا شعارات.
واستفزت هذه المشاهد المصلين المسلمين الذين كانوا في طريقهم إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة.
وكان آلاف المتطرفين الإسرائيليين شاركوا أمس في مسيرة "الأعلام" بالبلدة القديمة احتفالا بالذكرى السنوية الـ56 لاحتلالها القدس الشرقية، وفق التقويم العبري.
وأدانت عشرات الدول المسيرة، التي شارك فيها وزراء ومشرعون إسرائيليون، والشعارات العنصرية التي اسمعت خلالها بما فيها "الموت للعرب".