إسطنبول/ الأناضول
حث المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مساء السبت، إسرائيل على إطلاق سراح المرضى والعاملين الصحيين في مستشفى الأمل بمدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة "على الفور".
جاء ذلك في منشور لمدير المنظمة الصحية على حسابه عبر منصة "إكس".
وأعرب غيبريسوس، عن قلقه البالغ إزاء "تقارير مداهمة مستشفى الأمل في خانيونس، واعتقال عاملين صحيين ومرضى وإلحاق أضرار بالمنشأة، ومصادرة أصولها ومتعلقات شخصية".
وأضاف: "نحث على الإفراج الفوري عن المرضى والعاملين الصحيين".
وشدد غيبريسوس، على "ضرورة حماية الرعاية الطبية في جميع الأوقات".
وحتى الساعة 20:50 (ت.غ)، لم يصدر تعليق من الجيش الإسرائيلي على تصريحات الصحة العالمية.
وفي وقت سابق السبت، اتهمت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، قوات إسرائيلية بـ"سرقة" مفاتيح مركبات إسعاف وسيارات إدارية لمنع تشغيلها، بعد اقتحامها مستشفى الأمل، التابع لها.
والجمعة، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن الجيش الإسرائيلي اعتقل عددا من موظفيها وجرحى ومرافقي مرضى في مستشفى الأمل، التابع لها بخانيونس، خلال اقتحام دام لساعات.
وذكرت الجمعية، في بيان أن الجيش الإسرائيلي "اقتحم المستشفى لنحو 10 ساعات، نفذ خلالها عمليات تفتيش وتحطيم لأجهزة ومعدات وأثاث، كما احتجز الطواقم وحقق معهم وضربهم، فضلا عن منعهم من الشرب واستخدام دورات المياه".
واتهم البيان، الجيش بـ"سرقة أموال من الجمعية والموظفين والمرضى ومرافقيهم، وسرقة مقتنيات خاصة بهم".
وأضاف: "كما صادرت القوات مجموعة من أجهزة الحاسوب والاتصال اللاسلكي الخاصة بالطواقم؛ والتي تعتبر وسيلة الاتصال الوحيدة في ظل انقطاع الاتصالات في محافظة خانيونس منذ حوالي شهر".
وتواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في مناطق مختلفة من قطاع غزة ضمن هجومها البري، الذي بدأ في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ومنذ 7 أكتوبر، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلّفت عشرات آلاف الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".