Awad Rjoob
24 فبراير 2025•تحديث: 24 فبراير 2025
رام الله/عوض الرجوب/ الأناضول
اللجنة الدولية للصليب الأحمر:- قلقون إزاء تأثير العمليات الأمنية (الإسرائيلية) الجارية على المدنيين في جنين وطولكرم وطوباس وغيرها من المدن في شمال الضفة الغربية- الفلسطينيون يكافحون من أجل تلبية احتياجاتهم الأساسية مثل الوصول إلى المياه النظيفة والغذاء والرعاية الطبية والمأوىقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الاثنين، إن آلاف المدنيين الفلسطينيين شمالي الضفة الغربية المحتلة بحاجة إلى الدعم الإنساني، حيث أنهم يكافحون من أجل تلبية احتياجاتهم الأساسية، مثل الوصول إلى المياه النظيفة والغذاء والرعاية الطبية والمأوى.
وأضافت اللجنة، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، أن "آلاف المدنيين في شمال الضفة الغربية نزحوا بسبب العمليات الأمنية (الإسرائيلية) الجارية، وقد أصبح العديد منهم الآن غير قادرين على العودة إلى منازلهم بعد أن تضررت المباني، وقد تحول بعضها إلى أنقاض، وهم في أمسّ الحاجة إلى تلقي الدعم الإنساني".
وعبرت اللجنة عن قلقها "البالغ إزاء تأثير العمليات الأمنية الجارية على المدنيين في جنين وطولكرم وطوباس وغيرها من المدن في شمال الضفة الغربية".
وتابعت: "فرّ العديد من الفلسطينيين من منازلهم للاحتماء في المساجد والمدارس المزدحمة".
ومع تضرر العديد من المنازل وتدميرها، يكافح الفلسطينيون من أجل تلبية احتياجاتهم الأساسية، مثل الوصول إلى المياه النظيفة والغذاء والرعاية الطبية والمأوى، وفق "الصليب الأحمر".
وشدد البيان على أن "الصمود في ظل الطقس البارد جعل الأمر أكثر صعوبة".
ولفت إلى أن المدنيين النازحين يكافحون أيضا "من أجل العثور على معلومات عن أفراد أسرهم، الذين أصبحوا في عداد المفقودين أو جرى اعتقالهم".
وذكر أن اللجنة تنسق مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من أجل توزيع المساعدات وتنفيذ عمليات الإجلاء الطبي "إذ إن المدنيين النازحين في شمال الضفة الغربية بحاجة إلى الدعم الفوري".
وأكد "على ضرورة معاملة السكان معاملة إنسانية وحمايتهم من العنف".
ومنذ 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، وسع الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية التي أطلق عليها اسم "السور الحديدي"، في مدن ومخيمات الفلسطينيين شمال الضفة، وخاصة في جنين وطولكرم وطوباس، مخلفا 61 قتيلا وفق وزارة الصحة، ونزوح نحو 40 ألفا ودمارا واسعا في البنية التحتية والممتلكات.
ويأتي توسيع العمليات العسكرية شمال الضفة الغربية بعد تصعيد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، منذ بدء الإبادة في قطاع غزة، في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 923 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف شخص، واعتقال 14 ألفا و500 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير/كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.