Awad Rjoob
16 أغسطس 2024•تحديث: 17 أغسطس 2024
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أُصيب 5 فلسطينيين بينهم 3 بالرصاص الحي، مساء الجمعة، خلال اقتحامات للجيش الإسرائيلي استهدفت بلدات وسط وشمالي الضفة الغربية.
وقال شهود عيان لمراسل الأناضول، إن شابين أُصيبا برصاص حي في القدم أطلقته قوات الجيش الإسرائيلي خلال اقتحامها بلدة بيت ريما شمال غرب مدينة رام الله (وسط).
وأضافوا أن المصابين نُقلا إلى مستشفى ياسر عرفات بمدينة سلفيت (شمال) لتلقي العلاج.
وأوضح الشهود أن مواجهات اندلعت بين المواطنين الفلسطينيين وقوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت بيت ريما.
ولفتوا إلى أن المواطنين رشقوا قوات الجيش الإسرائيلي بالحجارة، فيما استخدمت الأخيرة ضدهم الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الغازية لتفريقهم.
وفي بلدة دير السودان شمال غرب رام الله، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان مقتضب وصل الأناضول نسخة منه، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى "إصابتين جراء الدهس من جيب عسكري إسرائيلي".
ووصفت الجمعية الإصابتين بأنهما بين "متوسطة وطفيفة" دون إيراد مزيد من التفاصيل.
وفي مدينة قلقيلية (شمال) أُصيب طفل برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال مواجهات شهدتها بلدة كفر قدوم شرقي المدينة.
إذ أفاد تلفزيون فلسطين (حكومي) بإصابة "طفل (14 عاما) بالرصاص الحي في الفخذ خلال قمع الاحتلال لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية".
وعند منتصف ليلة الجمعة/السبت، اقتحم الجيش الإسرائيلي مدينة طولكرم وبلدة يَعبَد قرب مدينة جنين شمالي الضفة.
وقالت وكالة لأنباء الفلسطينية "وفا" إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مدينة طولكرم وضاحية ذنابة شرقا".
وأوضحت الوكالة أن "آليتين عسكريتين اقتحمت المدينة من محورها الجنوبي، وجابت شوارع المدينة وتحديدا شارع نابلس المحاذي لمخيم طولكرم وحارة السلام، قبل أن تتجه نحو ضاحية ذنابة".
وفي بلدة يَعبَد غرب جنين، ذكرت الوكالة أن "مواجهات اندلعت، الليلة، عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي البلدة (...) أطلق خلالها الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع".
وبالتزامن مع حربه المدمّرة على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، فيما صعد مستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين هناك؛ ما خلف 633 قتيلا، ونحو 5 آلاف و400 جريح، حسب معطيات رسمية فلسطينية.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 132 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.