Awad Rjoob
05 أكتوبر 2024•تحديث: 05 أكتوبر 2024
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
أصيب 6 مزارعين فلسطينيين، السبت، جراء هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون على قاطفي الزيتون بأراضيهم الزراعية بالضفة الغربية المحتلة.
وقال ماجد خلف، رئيس بلدية "قرية رنتيس" شمال غرب رام الله، للأناضول إن "عشرات المستوطنين هاجموا المزارعين أثناء عملهم بحقول الزيتون بين قريتي اللِبن (وسط الضفة) ورنتيس واعتدوا عليهم، ما أدى لإصابة 6 منهم".
وأضاف: "مستوطنون من البؤر الرعوية استدعوا آخرين وشنوا هجوما على مزارعين بالحجارة والعصي".
وأوضح خلف أن "المصابين تعرضوا لجروح ورضوض، حيث تلقى بعضهم العلاج ميدانيا، في حين نقل آخرون للمستشفى".
وأشار إلى أن "جيش الاحتلال حضر إلى المكان لكنه لم يوقف اعتداءات المستوطنين، بل بإطلاق قنابل الغاز تجاه المزارعين وأجبرهم على مغادرة أراضيهم".
ووفق تقرير شهري لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية) نفذ المستوطنون 245 اعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة بما في ذلك "عمليات تخريب وسرقة ممتلكات".
وبموازاة حرب الإبادة على قطاع غزة وسع الجيش الإسرائيلي عملياته، كما صعد المستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن 742 قتيلا، ونحو 6 آلاف و200 جريح.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تواصل إسرائيل الإبادة الجماعية في غزة بدعم أمريكي كامل، ما أدى إلى سقوط أكثر من 138 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، مع فقدان أكثر من 10 آلاف شخص، وسط دمار واسع ومجاعة متفاقمة أودت بحياة عشرات الأطفال، في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل حرب الإبادة بغزة متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.