Aysar Alais
27 سبتمبر 2024•تحديث: 27 سبتمبر 2024
أيسر العيس/ الأناضول
أصاب الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس، فلسطينيا بجروح وصفت بـ"المتوسطة" خلال مواجهات في الضفة الغربية المحتلة، فيما هدم منزلين بحجة عدم وجود تراخيص بناء.
وقالت إدارة "مستشفى ابن سينا التخصصي" في مدينة جنين، في بيان، إن إصابة بالرصاص وصلت من قرية "عرانة" شمال شرق جنين، وصفتها بـ"المتوسطة".
وأوضح شهود عيان للأناضول، أن مواجهات اندلعت مع الجيش الإسرائيلي إثر اقتحامه قرية عرانة مساء الخميس.
وشهدت مناطق متفرقة بالضفة الغربية اقتحامات ليلية ومواجهات مع قوات إسرائيلية، دون أن تُسجل اعتقالات أو إصابات أخرى.
كما أقام الجيش حاجزا عسكريا على مدخل قلقيلية، شمالي الضفة الغربية ما أعاق حركة التنقل، حسب شهود عيان للأناضول.
وفي طوباس، شمالي الضفة، هدم الجيش الإسرائيلي منزلين قيد الإنشاء في قرية العقبة شرق مدينة طوباس.
وقال مسؤول متابعة الاستيطان في محافظة طوباس، معتز بشارات، للأناضول، إن "الاحتلال هدم منزلين قيد الإنشاء في قرية العقبة، تعود ملكيتهما للشقيقين حمد وحامد جابر، بحجة عدم وجود تراخيص بناء".
وأضاف بشارات أن "الاحتلال أخطر بهدم منزل يعود للمواطن ناصر سليمان فقها، من قرية كردلا بالأغوار الشمالية، وأمهله ثلاثة أيام لتقديم اعتراضات لمحكمة إسرائيلية قبل تنفيذ عملية الهدم".
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي عمليات الهدم في الضفة الغربية.
وتمنع السلطات الإسرائيلية البناء أو استصلاح الأراضي في المناطق المصنفة "ج" دون تراخيص من شبه المستحيل الحصول عليها، حسبما يقول الفلسطينيون.
ووفق هيئة الجدار والاستيطان، فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمت منذ 7 أكتوبر الماضي قرابة 500 منزل ومنشأة في الضفة الغربية.
وبموازاة حربه على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، وسع الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة، فيما صعد المستوطنون اعتداءاتهم ما أدى إلى مقتل 716 فلسطينيا، وإصابة نحو 5 آلاف و750 واعتقال ما يزيد على 10 آلاف و900، وفق مؤسسات رسمية فلسطينية.
وبدعم أمريكي مطلق تشن إسرائيل حربا مدمرة في غزة خلفت أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.