Qais Omar Darwesh Omar
22 مايو 2025•تحديث: 22 مايو 2025
قلقيلية/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
فجرت قوات من الجيش الإسرائيلي، الخميس، منزلا فلسطينيا في قلقيلية شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد شهود عيان لمراسل الأناضول، بأن قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت بلدة باقة الحطب شرقي قلقيلية وفجرت منزل عائلة عبد الغني، بمساحة 120 مترا مربعا.
وأوضح الشهود أن القوات أخلت عددا كبيرا من المباني المجاورة للمنزل قبل عملية التفجير.
وتتهم إسرائيل نجل العائلة سلطان عبد الغني بتنفيذ عملية بمستوطنة كدوميم الواقعة على طريق نابلس-قلقيلية بالضفة الغربية والتي أسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي، في أغسطس/ آب 2024.
ومنذ ذلك الحين تواصل إسرائيل ملاحقة المنفذ ولم تتمكن من الوصول إليه.
وتنتهج السلطات الإسرائيلية سياسة هدم منازل فلسطينيين تتهمهم بتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية، في خطوة تُقابل بانتقادات واسعة من منظمات حقوقية ودولية، تُصنّف هذا الإجراء ضمن "سياسات العقاب الجماعي" المحظورة بموجب القانون الدولي.
وبحسب تقرير صادر عن هيئة "مقاومة الجدار والاستيطان" التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية نفذت إسرائيل خلال شهر أبريل/ نيسان الماضي 73 عملية هدم طالت 152 منشأة، من بينها 96 منزلاً مأهولاً، و10 غير مأهولة، بالإضافة إلى 34 منشأة زراعية.
وبالتوازي مع حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل 969 فلسطينيا على الأقل، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، واعتقال ما يزيد عن 17 ألف شخص، وفق معطيات فلسطينية.
وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي مطلق، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة، خلفت أكثر من 175 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.