Aysar Alais
26 أكتوبر 2024•تحديث: 26 أكتوبر 2024
أيسر العيس / الأناضول
قصف الجيش الإسرائيلي بقذيفة "أنيرجا"، السبت، بناية سكنية بعد محاصرتها في حارة السلام بمدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وذكر شهود عيان للأناضول، أن الجيش الإسرائيلي دفع بتعزيزات عسكرية وجرافات إلى طولكرم، وفرض حصارا على بناية سكنية في حارة السلام، القريبة من مخيم نور شمس.
وأوضح الشهود أن الجيش أطلق قذيفة "أنيرجا" واحدة على الأقل باتجاه شقة سكنية بالمنطقة، دون معرفة مصير من بداخلها.
ولفتوا إلى أن جرافة تابعة للجيش الإسرائيلي بدأت هدم أجزاء من الشقة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" عن مصادر محلية، أن "جنود الاحتلال استدعوا والد ووالدة أحد الشبان المحاصرين (في الشقة)، واستخدموهما دروعا بشرية للضغط على نجلهما لتسليم نفسه".
وبينت الوكالة أن "مواطنين من سكان الحي تلقوا اتصالات هاتفية من جيش الاحتلال الإسرائيلي، تطالبهم بمغادرة منازلهم في البناية السكنية، التي تتواجد فيها الشقة المحاصرة".
واندلعت مواجهات في محيط البناية المحاصرة، أطلق خلالها الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي وقنابل الصوت، وفق الشهود.
وفي السياق، أعلنت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة حماس، في بيان على تلغرام، أن مقاتليها "استهدفوا قوات الاحتلال في حارة السلام، وعلى مدخل مخيم طولكرم، بصليات كثيفة من الرصاص".
وسبق أن تعرضت مدينة طولكرم ومخيماها لاقتحامات إسرائيلية عديدة أسفرت عن قتلى وجرحى فلسطينيين، وتدمير واسع في البنية التحتية.
وبموازاة حرب الإبادة الجماعية المستمرة بقطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي اعتداءاته بالضفة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، ما أدى إلى مقتل 760 فلسطينيا وإصابة نحو 6 آلاف و300 واعتقال 11 ألفا و400، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
فيما أسفرت الإبادة الإسرائيلية في غزة عن أكثر من 143 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل تل أبيب الإبادة متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.