Qais Omar Darwesh Omar
25 فبراير 2025•تحديث: 25 فبراير 2025
سلفيت / قيس أبو سمرة / الأناضول
هدم الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، منزلا فلسطينيا بذريعة "البناء دون ترخيص" بمحافظة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع عدوانه المتواصل على المنطقة.
وأفاد شهود عيان لمراسل الأناضول، بأن قوات إسرائيلية هدمت منزلا بمساحة 250 مترا مربعا للفلسطيني محمود ناجي في قرية "كفر الديك" غرب سلفيت.
ومنذ مطلع العام الجاري، هدمت السلطات الإسرائيلية 4 منازل في "كفر الديك" للذريعة نفسها.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، نفذ الجيش الإسرائيلي خلال يناير/ كانون الثاني الماضي نحو "76 عملية هدم طالت 126 منشأة، بينها 74 منزلا مأهولا و4 غير مأهولة، و29 منشأة زراعية".
وتمنع السلطات الإسرائيلية البناء أو استصلاح الأراضي في المناطق المصنفة "ج" من دون تراخيص يُعد الحصول عليها "شبه مستحيل" وفق فلسطينيين.
وصنفت اتفاقية "أوسلو 2" (1995) أراضي الضفة 3 مناطق: "ألف" تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و"باء" تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية، و"جيم" تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية وتشكل الأخيرة نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة.
ويتزامن الهدم الأخير مع عملية عسكرية إسرائيلية متواصلة منذ 21 يناير الماضي بمدينة جنين ومخيمها شمال الضفة، أدت إلى مقتل 61 فلسطينيا، وفق وزارة الصحة ونزوح عشرات الآلاف، ودمار واسع.
ويأتي توسيع العمليات العسكرية شمال الضفة الغربية بعد تصعيد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، منذ بدء الإبادة بقطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 923 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف شخص، واعتقال 14 ألفا و500 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.