04 ديسمبر 2021•تحديث: 05 ديسمبر 2021
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
شيع مئات الفلسطينيين، السبت، جثمان فتى قتلته قوات الاحتلال الإسرائيلية وسط الضفة الغربية.
وذكر مراسل الأناضول، أن موكب تشييع جثمان الفتى محمد مطر (16 عاما)، انطلق من مستشفى رام الله الطبي (حكومي) بمدينة رام الله، تجاه بلدة دير أبو مشعل غربي المدينة، مسقط رأسه.
وألقت عائلة الشهيد نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، قبل أن تؤدى الصلاة عليه ويوارى الثرى في مقبرة البلدة.
ورفع المشاركون في الجنازة العلم الفلسطيني ورايات الفصائل الفلسطينية، ورددوا هتافات منددة بالممارسات الإسرائيلية.
وفي 20 أغسطس/ آب 2020، أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، النار على حمدان، قرب بلدته مما أدى لإصابته بجراح خطيرة، ثم أعلن عن استشهاد بعد نحو ساعتين من اعتقاله جريحا.
والجمعة، سلمت السلطات الإسرائيلية الجانب الفلسطيني جثمان "مطر".
وكان منسق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء حسين شجاعية، قد قال للأناضول، إنه بعد الإفراج عن جثمان مطر "ما زالت سلطات الاحتلال تواصل احتجاز جثامين 89 شهيدا فلسطينيا بعد العودة لسياسة احتجاز الجثامين عام 2016، إضافة إلى 254 جثمانا محتجزة في مقابر الأرقام".
ويطلق مصطلح "مقابر الأرقام" على مدافن بسيطة، مثبت فوق كل قبر فيها لوحة معدنية تحمل رقما وليس اسم الشهيد، ولكل رقم ملف خاص حول الشهيد تحتفظ به الجهات الأمنية الإسرائيلية.