Qais Omar Darwesh Omar
16 أغسطس 2024•تحديث: 16 أغسطس 2024
قلقيلية / قيس أبو سمرة / الأناضول
شيّع مئات الفلسطينيين، الجمعة، جثمان شاب قُتل برصاص إسرائيلي، أمس الخميس، خلال هجوم نفذته مجموعة من المستوطنين على بلدة جيت شرق قلقيلية شمالي الضفة الغربية.
وأفاد مراسل الأناضول أن موكب تشييع جثمان الفلسطيني "رشيد السدة (23 عاما) خرج من مستشفى النجاح الجامعي بمدينة نابلس (شمال)، إلى بلدة جيت شرقي قلقيلية، مسقط رأسه"، فيما ووري الثرى في مقبرة المدينة.
ورفع المشيعون الأعلام الفلسطينية، فيما رددوا هتافات منددة باعتداءات المستوطنين.
ومساء الخميس، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، مقتل شاب وإصابة آخر برصاص المستوطنين.
وذكر شهود عيان للأناضول، مساء الخميس، أن مجموعة كبيرة من المستوطنين هاجموا قرية جيت في قلقيلية، وأطلقوا الرصاص الحي تجاه السكان ورشقوا المنازل بالحجارة، فيما أضرموا النار بعدد من المنازل والمركبات الفلسطينية.
وأشار الشهود إلى أن الجيش الإسرائيلي وفر الحماية للمستوطنين ومنع سيارات الدفاع المدني من دخول القرية التي اقتحمها نحو 100 مستوطن وفق ما نقلته إذاعة الجيش.
وبالتزامن مع حربه المدمّرة على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، فيما صعد مستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين هناك؛ ما خلف 633 قتيلا، ونحو 5 آلاف و400 جريح، حسب معطيات رسمية فلسطينية.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 132 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.