رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
شارك مئات الفلسطينيين، مساء السبت، في مسيرتين بمدينتي رام الله ونابلس وسط وشمالي الضفة الغربية، تنديدا بقصف إسرائيل مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، مخلفا مئات القتلى والجرحى.
وجاءت المسيرتان تلبية لدعوات وجهتها حركات شعبية وقوى سياسية فلسطينية، للتنديد بهجوم الجيش الإسرائيلي على مخيم النصيرات وسط القطاع، ونصرة لسكان غزة، حسبما أفاد مراسل الأناضول.
وفي وقت سابق السبت، قتل 210 فلسطينيين وأصيب أكثر من 400 آخرين في مجزرة ارتكبتها القوات الإسرائيلية بعد قصف مدفعي وجوي عنيف استهدف مخيم النصيرات بغزة، وفق ما أعلنه المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
وفي رام الله، جابت المسيرة شوارع المدينة، وتخللها هتافات عبرت عن التضامن مع قطاع غزة، ودعت إلى وقف الحرب المستمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
كما شهدت نابلس مسيرة مماثلة، شارك فيها محافظ المدينة غسان دغلس، وتخللها كلمات نددت بـ"مجازر الاحتلال المستمرة في غزة".
وخلال المسيرة، ردد المشاركون "قسم النصرة لغزة" ومنه: "أقسم بالله العظيم أن أكون حاميا لديني ولوطني وأن أنتصر لشهداء غزة، وألا أكون في صف المتخاذلين".
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن إسرائيل حربا على غزة خلفت أكثر من 120 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل حربها رغم قرار من مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح مدينة رفح جنوبي القطاع، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.